Accessibility links

logo-print

دبي تؤكد أن 10 عملاء وامرأة يحملون جوازات سفر أوروبية شاركوا في اغتيال المبحوح


أكد الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي الاثنين أن 11 شخصا، بينهم امرأة، يحملون جوازات سفر أوروبية ضالعون في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس الذي عثر على جثته الشهر الماضي في أحد فنادق إمارة دبي.

وقال خلفان في مؤتمر صحافي إن المجموعة قدمت إلى دبي على دفعات وغادرتها في غضون 24 ساعة وهي تضم شخصا يحمل جواز سفر فرنسيا وآخر يحمل جوازا ألمانيا وثلاثة يحملون جوازات إيرلندية، بينهم امرأة، إضافة إلى ستة أشخاص يحملون جوازات بريطانية، وهي جوازات "صحيحة حتى ثبوت العكس."

وأكد قائد شرطة دبي أن هؤلاء "هم المشتبه بهم ولا تساورنا أي شكوك حولهم"، مشيرا أن أسماءهم ستعمم على الشرطة الدولية "الإنتربول."

وكان خلفان قد ذكر قبل أسبوعين أن شرطة دبي تشتبه بتورط سبعة أشخاص في قتل المبحوح الذي يعد من أبرز القادة الأمنيين في حماس ومؤسس ذراعها العسكري، مشيرا إلى أن دبي طلبت مساعدة الشرطة الدولية في البحث عنهم.

رواية أخرى

غير أن مجلة انتيليجنس أونلاين المتخصصة في تعقب النشاطات الاستخباراتية حول العالم ذكرت الأسبوع الماضي أن عشرة عملاء بينهم ثلاث نساء يحملون جميعا جوازات سفر أوروبية، شاركوا في عملية اغتيال المبحوح.

وجاء في التقرير أن إحدى النساء توجهت إلى غرفة المبحوح متظاهرة بأنها موظفة استقبال في فندف البستان روتانا الذي وقعت فيه عملية الاغتيال، وبمجرد أن فتح المبحوح باب غرفته قام أفراد الخلية بصعقه بجهاز كهربائي ومن ثم حقنوه بمادة سامة لإخفاء سبب الوفاة.

وحدة كيدون الإسرائيلية

واتهمت حركة حماس جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء العملية. كما لم تستبعد السلطات الأمنية في دبي ضلوع الموساد وأكدت أنها ستصدر مذكرة توقيف بحق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو في حال ثبت تورط إسرائيل في اغتيال المبحوح على أراضيها.

ورغم أن المسؤولين الإسرائيليين التزموا الصمت إزاء تلك الاتهامات، إلا أن صحيفة ذي ناشونال الإمارتية الناطقة باللغة الإنكليزية أشارت إلى وحدة سرية متخصصة في الاغتيالات داخل الموساد تعرف باسم كيدون قد تكون نفذت العملية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA إن أفراد وحدة "كيدون" محترفون جدا ويملكون سجلا لافتا من النجاحات.

وقال روس ريدل الذي شغل مناصب عدة في CIA على مدار 29 عاما إن عملية كهذه تحتاج على الأقل إلى سبعة أشخاص يتم توزيعهم كالآتي:اثنان أو ثلاثة لتنفيذ الاغتيال، وآخرون يتولون المراقبة والحماية وسائق في الخارج وآخر يقوم بدور تأمين طريق بديل للفرار من المكان في حال حدوث خلل في تنفيذ خطة الاغتيال.

"حرب اغتيالات سرية"

من جهتها، ذكرت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن إسرائيل تشن حرب اغتيالات سرية في الشرق الأوسط ضد مسؤولين في حركة حماس وحزب الله وإيران.

وأشارت الصحيفة إلى وجود شبهات حول تورط الموساد الإسرائيلي في عمليات اغتيال وقعت مؤخرا من بينها اغتيال المبحوح وعماد مغنية المسؤول العسكري السابق في حزب الله وعالم فيزياء إيراني.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل قررت إحياء عمليات الاغتيال التي كان ينفذها الموساد في سبعينات القرن الماضي بعد تسلم مائير دغان مسؤولية قيادة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي عام 2002، مشيرة إلى أن عمليات الاغتيال تصاعدت منذ ذلك الوقت حيث اغتيل اثنان من قيادي حزب الله في عامي 2003 و2004.
XS
SM
MD
LG