Accessibility links

وفد برلماني عربي يبدأ زيارة إلى قطاع غزة لحث الفصائل الفلسطينية على المصالحة


بدأ وفد برلماني عربي مكون من 22 عضوا يمثلون 14 دولة الاثنين زيارة إلى قطاع غزة تستغرق يومين وذلك لحث الفصائل الفلسطينية على المصالحة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس الوفد النائب العماني سالم بن علي الكعبي أنهم سيعملون على "تقريب الوفاق بين الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام وسرعة إتمام المصالحة وتأكيد التضامن العربي مع أهل فلسطين."

بدوره قال النائب المغربي نور الدين بوشكوج الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي إن الوفد سيدعو حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 إلى التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، مشيرا إلى أن هناك شعورا بالتفاؤل لدى الوفد.

وتأتي الزيارة غداة الاجتماع الذي عقدته كافة الفصائل الفلسطينية في غزة بحضور ممثلين عن حركتي فتح وحماس، لإنهاء الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية.

وجاء في بيان رسمي وزع في أعقاب الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه في قطاع غزة أن القوى المجتمعة اتفقت على استكمال اللقاءات في القريب العاجل من أجل تجاوز بعض العقبات التي تحول دون توقيع الورقة المصرية وإنجاح الجهود المصرية بتحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.

وقال أيمن طه القيادي في حماس للصحافيين "نحن نتفاءل خيرا في استمرار هذه اللقاءات وضرورة تواصلها. بالتأكيد سنصل في نهاية المطاف إلى صيغة توافقيه لإنهاء الانقسام."

إسماعيل هنية يدعم المصالحة

من جهته، دعا إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة إلى ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية قبل انعقاد القمة العربية، مشيرا إلى أن البحث في الملاحظات مهم ويتم على قاعدة التوقيع على الورقة المصرية.

وكانت مصر قد أرجأت إلى أجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حركة حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته وهو 15 أكتوبر/تشرين الأول 2009.

وتوترت العلاقات بين القاهرة وحركة حماس منذ ذلك الحين ووصلت الأمور إلى حد الأزمة مع قيام مصر ببناء سور فولاذي تحت الآرض على طول الحدود بينها وبين قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG