Accessibility links

logo-print

اوباما يعين روبرت فورد سفيرا لبلاده لدى سوريا والحزب الجمهوري ينتقد الإجراء


عين الرئيس باراك اوباما الديبلوماسي روبرت فورد سفيرا لبلاده في سوريا، ويأتي هذا القرار بعد خمسة أعوام من سحب واشنطن سفيرها في سوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005. ويندرج هذا القرار، وفقا لمحللين سياسيين، في إطار سياسة الولايات المتحدة لتشجيع جهود السلام في الشرق الأوسط.

ويشغل فورد حاليا منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في بغداد. كما شغل في السابق منصب السفير الأميركي في الجزائر كما عمل في كل من البحرين ومصر. ويأتي هذا الإعلان عشية توجه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز إلى دمشق في زيارة تقول الإدارة الأميركية إنها تهدف إلى توسيع أطر الحوار مع دمشق.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعت في حديث لقناة الحرة إسرائيل وسوريا إلى بدء مفاوضات من اجل السلام، وقالت:"أود أن أرى إسرائيل وسوريا تقومان بخطوات للانخراط فيما بينهما وبدء مفاوضات السلام لحل النزاع بينهما. وإنني آسفة بشكل عميق إن كانت سوريا تقوم بتزويد السلاح إلى حزب الله".

الحزب الجمهوري ينتقد تعيين السفير

وقد انتقدت عضوة مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري ايلينا روز ليتينين إعلان الرئيس باراك أوباما ترشيح روبرت فورد ليشغل منصب سفير واشنطن لدى دمشق.

وحثت الرئيس أوباما على ممارسة المزيد من الضغوط على دمشق بدلا من مد جسور التواصل معها. وأضافت العضوة الجمهورية البارزة في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي أن هذه الخطوة تسهم في إرسال رسالة خاطئة حول السياسة الخارجية الأميركية.

وأشارت روز ليتينين إلى أنه على الرغم من مساعي الإدارة الأميركية للحوار مع سوريا إلا أن الأخيرة ما زالت تواصل دعمها للحركات الإرهابية مثل حماس وحزب الله.

ووصفت الحوار والانخراط غير المشروط بالعمل الطائش قائلة إنه يسهم فقط في مكافأة أعداء الولايات المتحدة والتقليل من دور حلفائها.
XS
SM
MD
LG