Accessibility links

أنباء عن محادثات سرية مع طالبان وهولبروك يعتبر اعتقال الزعيم العسكري للحركة خطوة مهمة


أكد الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك اليوم الأربعاء نبأ توقيف الزعيم العسكري لحركة طالبان الأفغانية الملا برادار، واصفا اعتقاله بأنه "خطوة مهمة".

وأعلن هولبروك أن برادار "تم إلقاء القبض عليه"، وذلك من دون تقديم أية تفاصيل إضافية حول ظروف اعتقاله مكتفيا بالتأكيد على أنها "خطوة مهمة".

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول أميركي توقيف الملا برادار، وذلك بعد أن أكدت وسائل إعلام أميركية متعددة أن الملا برادار تم إلقاء القبض عليه بيد عناصر من الاستخبارات الأميركية والباكستانية، إلا أن حركة طالبان نفت هذه المعلومات.

مباحثات سرية

وفي سياق آخر، التقى ممثلون عن الحكومة الأفغانية وعناصر مقربة من حركة طالبان سرا الشهر الماضي في فندق فخم في جزر المالديف لبحث السلام في أفغانستان، كما قال مصدر مقرب من الحكومة المالديفية اليوم الأربعاء.

وأضاف المصدر أن مبعوثين عن الرئيس حامد كرزاي التقوا سبعة رجال على الأقل مرتبطين بطالبان لبحث المصالحة الوطنية قبل مؤتمر لندن حول أفغانستان الذي عقد في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأشار المصدر المقرب من حكومة المالديف لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن "الاجتماع عقد في جزيرة باندوس لكن حكومة المالديف لم تشارك مباشرة في المحادثات".

وأضاف هذا المصدر أنه لم يكن هناك أي عائق قانوني أمام دخول رجال مرتبطين بطالبان إلى أراضي المالديف بعدما تم سحب أسمائهم عن لائحة سوداء وضعتها الأمم المتحدة حول تنقلات بعض الأشخاص.

وتابع المصدر أن الاجتماع "كان غير رسمي" مؤكدا أن حكومة المالديف "حريصة على دعم عملية السلام وترغب في أن يحل السلام في أفغانستان وكذلك في باكستان".

يذكر أن أرخبيل المالديف الواقع في المحيط الهندي والمعروف بشواطئه ومنتجعاته السياحية، سبق أن استضاف قادة من متمردي التاميل الانفصاليين جاءوا من سريلانكا المجاورة خلال مفاوضات السلام التي فشلت في عام 2002.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد تمكن من الحصول على تأييد حوالي 70 دولة شاركت في مؤتمر لندن لإستراتيجية "اليد الممدودة" للمتمردين التائبين مراهنا على أن عددا منهم سيلقي السلاح مقابل الحصول على مال وتأمين عمل.

لكن حركة طالبان التي أطاح بها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية عام 2001 انتقدت المؤتمر واعتبرته "مضيعة للوقت وأداة دعائية."

XS
SM
MD
LG