Accessibility links

اعتقال قياديين كبيرين في حركة طالبان ومقتل عشرة أشخاص على الأقل إثر انفجار شمال غرب باكستان


أعلن مصدر أمني باكستاني أن عشرة أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم في انفجار وقع اليوم الخميس في منطقة قبلية شمال غرب باكستان يرجح أن له علاقة بخلاف بين حركتي تمرد في المنطقة.

وقال ضابط في أجهزة الاستخبارات الباكستانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عشرة أشخاص على الأقل قد قتلوا وأصيب عشرات بجروح في هذا الاعتداء الذي وقع قرب مسجد" في منطقة طيره العليا في إقليم خيبر على الحدود مع أفغانستان.

وأضاف أن الانفجار استهدف أحد الأبنية التي تستخدمها مجموعة عسكر الإسلام غير التابعة لحركة طالبان الباكستانية.

وقال مصدر أمني في المنطقة إن "قائدا محليا لحركة عسكر الإسلام بين القتلى" بحسب بعض المعلومات المتوافرة لدى أجهزة الأمن.

وتابع أن "هناك مجموعتان من المتمردين المتنافسين تتقاتلان في وادي طيره، وقد يكون الأمر هجوما ضد عسكر الإسلام".

وتشكل المناطق القبلية الباكستانية معقلا لحركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع تنظيم القاعدة، والتي قتلت حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف شخص في جميع أنحاء باكستان منذ سنتين ونصف السنة.

كما تشكل هذه المناطق القبلية الملاذ الرئيسي لتنظيم القاعدة كما أنها قاعدة خلفية مهمة لحركة طالبان الأفغانية التي تحظى بدعم طالبان الباكستانية.

وفي سياق أخر، قتل ثلاثة أشخاص اثر استهدافهم بصاروخين أطلقتهما طائرة أميركية بدون طيار الخميس في شمال غرب باكستان، على ما أعلن مسؤولون باكستانيون.

واستهدفت الغارة معقلا في ولاية وزيرستان الشمالية القبلية المتاخمة لأفغانستان يعود لشبكة حقاني المتحالفة مع القاعدة والتي سبق لها أن نفذت هجمات على القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان.

وقال مسؤول أمني في ميرانشاه كبرى مدن الولاية إن "صاروخين أصابا منزلا في منطقة داندي داربا خيل قرب ميرانشاه، فقتلا ثلاثة متمردين وأصابا خمسة في المكان الذي كان ملاذا للمتمردين".

اعتقال قياديين من طالبان

وعلى صعيد آخر، أكدت مصادر أفغانية وباكستانية اليوم الخميس اعتقال اثنين من قياديي حركة طالبان في أفغانستان هما الملا عبد السلام زعيم الحركة في إقليم قندز والملا محمد زعيم الحركة في إقليم باغلان وذلك خلال مداهمات في باكستان.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الشخصين المعتقلين مسؤولان عن مراقبة تواجد الحركة في أقاليم شمال أفغانستان مشيرة إلى أن ذلك الاعتقال تزامن مع إلقاء القبض على الرجل الثاني في الحركة الملا عبد الغني برادار.

وقالت الصحيفة إن اعتقال القادة الثلاثة يمثل هجوما هاما على المتمردين الذين مازالوا يعملون على جانبي الحدود بين أفغانستان وباكستان.
XS
SM
MD
LG