Accessibility links

موراتينوس يؤكد أنه أحرز تقدما في وساطته لحل الأزمة الدبلوماسية بين ليبيا وسويسرا


أكد وزير الخارجية الإسبانية ميغيل أنخيل موراتينوس أنه أحرز تقدما في مسعاه لحل الخلاف الدبلوماسي بين ليبيا وسويسرا على خلفية الأزمة بين البلدين والتي احتدمت بين طرابلس من جهة وسويسرا ودول منطقة شنغن من جهة أخرى بسبب تضييقات متبادلة في منح تأشيرات الدخول.

وأعلن موراتينوس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال اجتماع وزيري خارجية البلدين في مدريد برعاية الاتحاد الأوروبي أنه "قد تم تحقيق تقدم" مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود "صعوبات".

وأقر الوزير الأسباني بصعوبة الوضع بين السلطات السويسرية والليبية إلا أنه أكد على هامش اجتماع وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي- راي ونظيرها الليبي موسى كوسا، وجود رغبة من الجانبين في التوصل إلى حل نهائي لهذا الخلاف.

وتطرق موراتينوس إلى موضوع وضع لائحة سوداء لشخصيات ليبية ممنوعة من دخول سويسرا، مؤكدا أن هذه اللائحة وهذه القيود ينبغي أن ترفع في أسرع وقت.

ليبيا تندد بـ"اللائحة السوداء"

وكانت ليبيا قد وصفت اليوم الخميس وضع لائحة سوداء لشخصيات ليبية ممنوعة من دخول سويسرا بأنه "دناءة سياسية".

وقال محمد بعيو المتحدث باسم الحكومة الليبية لوكالة الصحافة الفرنسية "إننا نعتبرها قائمة فيها دناءة سياسية لصرف الاهتمام عن الاتفاق" الموقع في أغسطس/ آب عام 2009 لتسوية الأزمة التي نشأت عن توقيف نجل القذافي في جنيف.

وبحسب الصحافة الليبية، فإن 188 شخصية ليبية بينها الزعيم الليبي معمر القذافي وأفراد أسرته، أدرجت على "اللائحة السوداء" السويسرية.

وندد المتحدث باسم الحكومة الليبية بهذه اللائحة التي قال إن "فيها طفلا لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات"، هو نجل هانيبال القذافي ، واصفا القائمة السويسرية بأنها "جريمة".

إلا أن سويسرا لم تقر بوجود مثل هذه اللائحة لكنها أكدت مواصلة "سياستها المتشددة في منح التأشيرات" لليبيين والتي اعتمدتها في سبتمبر/ أيلول عام 2009 احتجاجا على رفض طرابلس السماح بمغادرة اثنين من المواطنين السويسريين ليبيا منذ يوليو/ تموز عام 2008.

وكان موراتينوس قد أجرى اليوم محادثات مع الوزيرين الليبي والسويسري كلا على حدة قبل أن يعقد اجتماعا ثلاثيا غادره موراتينوس للمشاركة في اختتام اجتماع للوزراء الأوروبيين حول مساعدات التنمية.

وكانت الأزمة الدبلوماسية قد بدأت بعد توقيف هانيبال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، وزوجته في جنيف في عام 2008 ، قبل أن تتفاقم الأزمة وتتحول إلى خلاف بين طرابلس ودول منطقة شنغن على إثر قرار سويسرا بمنع مسؤولين ليبيين بمن فيهم الزعيم معمر القذافي وعائلته من دخول سويسرا.

وردت ليبيا بإعلانها في نهاية الأسبوع الماضي قرارا بتعليق منح تأشيرات دخول لأراضيها لكافة مواطني منطقة شنغن مما أثار انتقادات من 25 دولة أعضاء في المنطقة.
XS
SM
MD
LG