Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

باحثون يتوقعون قرب انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو للمناخ


قال باحثون إن بروتوكول كيوتو للمناخ مهدد بالانهيار وذلك مع تضاؤل فرص انضمام الولايات المتحدة إلى دول أخرى لتقليل انبعاثات الغازات السامة.

ونقلت وكالة رويترز عن يوهان روكستروم مدير مركز ستوكهولم في جامعة ستوكهولم ترجيحه انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو بشكله الحالي.

بدوره أكد ستيفن هاوز مدير مدرسة كروفورد للاقتصاد والحكم في الجامعة الوطنية الاسترالية بكانبيرا أن البروتوكول بحد ذاته ليس في وضع خطر وإنما البنية القانونية بأكملها لما بعد عام 2012.

وقالت جينيفر مورغان مديرة برنامج المناخ والطاقة في معهد الموارد العالمية في واشنطن إن هناك حاجة إما لإطار عمل جديد على غرار كيوتو أو إلى الالتزام أكثر تجاه الأسواق مثل الولايات المتحدة وأستراليا، خاصة لناحية سعر الكربون.

وتتوقف خطط تمديد بروتوكول كيوتو وهو المعاهدة العالمية الرئيسية لمكافحة تغير المناخ إلى ما بعد 2012 على انقسام بين الدول الغنية والفقيرة حول تكلفة التحول من استخدام التكنولوجيات التي تنتج كمية كبيرة من الكربون.

وتوصلت قمة الدانمرك إلى اتفاق كوبنهاغن الذي يهدف إلى تقليل الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين زيادة عما كان عليه قبل العصر الصناعي وتعهد الاتفاق أيضا بمبلغ مئة مليار دولار سنويا من الدول الغنية يقدم في شكل مساعدات مناخية للدول الفقيرة اعتبارا من عام 2020.

لكن الاتفاق تطرق بالكاد إلى كيوتو التي تلزم 37 دولة غنية باستثناء الولايات المتحدة التي تنبعث منها أكبر كمية من غازات الاحتباس الحراري في العالم بتقليل الانبعاثات بمعدل متوسطه خمسة بالمئة أقل من مستويات عام 1990 وذلك بين عامي 2008 و2012 .

وتصر دول نامية تقودها الصين والهند على أن الدول الغنية يجب أن تمدد بروتوكول كيوتو إلى 2020 قبل أن تقطع هي التزامات بإبطاء زيادة الانبعاثات في معاهدة جديدة تتضمن أيضا أهدافا حتى 2020 لكل الدول.

وحاول الرئيس أوباما الالتزام بتقليل الانبعاثات الأميركية في إطار 17 بالمئة أقل من مستويات عام 2005 بحلول عام 2020 أي تقليل بنسبة أربعة بالمئة عن مستويات عام 1990 .

XS
SM
MD
LG