Accessibility links

logo-print

تقرير للوكالة الذرية عن صنع إيران لسلاح نووي يثير قلق واشنطن


أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس بأن إيران تعمل حاليا على صنع سلاح نووي، وفقا لتقرير داخلي تضمن معلومات عن نشاطات طهران النووية.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مدير الوكالة يوكيا امانو كتب في أول تقرير يعده لحكام الوكالة أن المعلومات التي في حوزة الوكالة تثير المخاوف من احتمال وجود نشاطات سابقة أو حالية غير معلن عنها بشأن تطوير شحنة نووية يمكن تحميلها على صاروخ.

وتعد هذه المرة الأولى التي تعبر فيها الوكالة الذرية ومقرها فيينا عن قلقها بشأن نشاطات إيرانية حالية، في حين كانت تتحدث في تقاريرها عن نشاطات سابقة، مؤكدة أن طهران بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة قبل وصول مفتشي الوكالة إلى موقع نطنز.

قلق أميركي مستمر

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن التقرير الذي جاء فيه أن إيران تعمل على صنع سلاح نووي يظهر أن إيران قد فشلت في احترام تعهداتها الدولية، مضيفا أنه ستكون هناك عواقب.

وأعلنت الخارجية الأميركية الخميس قلقها حيال أنشطة إيران النووية بعد نشر تقرير الوكالة باحتمال عمل طهران على صنع سلاح نووي.

وأبدى المتحدث باسم الخارجية بي جاي كراولي في مؤتمر صحافي "قلق بلاده المستمر حيال أنشطة إيران"، متسائلا عن سبب الرفض الإيراني الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتزام الإجابة على الأسئلة المطروحة بشكل بناء.

وأشار كراولي إلى أن هذا التقرير هو الأول منذ كشف النقاب عن بناء مصنع للتخصيب قرب مدينة قم في سبتمبر/ أيلول الفائت مما أثار قلق العواصم الغربية وانتقادها.

إيران تجدد سلمية برنامجها

من جانبها، أكدت إيران مرارا أن اليورانيوم المخصب سيستخدم في مفاعل الأبحاث في طهران لإنتاج نظائر طبية تحتاجها البلاد بصورة عاجلة لعلاج مرضى السرطان.

وقال امانو في تقريره إن مفتشي الوكالة الذرية تحققوا من أن أيا من المواد النووية التي صرحت عنها إيران لم يستخدم لأغراض أخرى غير المعلن عنها، لكنها لم تتعاون بالمستوى المطلوب الذي يتيح للوكالة التأكد من أن كل المواد النووية تستخدم للأغراض السلمية.

وقال سفير إيران لدى الوكالة الذرية علي اصغر سلطانية في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية تعليقا على مضمون التقرير إن المدير العام الجديد أكد أن النشاطات النووية الإيرانية سلمية، وأنه لم يتم تحوير المواد والبرنامج لأغراض عسكرية، وهو ما أكدته التقارير السابقة خلال ست سنوات.
XS
SM
MD
LG