Accessibility links

logo-print

البشير: الاتفاق مع حركة العدل والمساواة أصبح وشيكا برعاية الرئيس التشادي


أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن التوصل إلى اتفاق مع حركة العدل والمساواة أصبح وشيكا، برعاية الرئيس التشادي إدريس دبي.

وذكر أمام حشد جماهيري في الخرطوم الجمعة أن المسؤول الحكومي عن ملف دارفور غازي صلاح الدين يجري مفاوضات مباشرة مع رئيس الحركة خليل إبراهيم في شرقي تشاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد قادة حركة العدل والمساواة طالبا عدم كشف هويته ترجيحه أن يتم التوصل إلى اتفاق في نجامينا ثم مناقشات في الدوحة، من دون أن يحدد ما إذا كان الاتفاق الذي قد يوقع في نجامينا سيشكل إطار مفاوضات السلام في الدوحة.

في المقابل، قال جبريل إبراهيم أمين الشؤون الخارجية في حركة العدل والمساواة في تصريح أدلى بها لـ"راديو سوا" "إنه من السابق لأوانه الحديث عن اتفاق نهائي بين الحكومة السودانية والحركة.

ولفت إلى إمكانية "توقيع اتفاق مبدئي وليس اتفاق نهائي وذلك في الدوحة بحضور قيادات كبيرة من السودان وتشاد وبحضور أمير قطر".

وأشاد إبراهيم بالجهود الإقليمية والدولية المبذولة لحل أزمة دارفور، مشيرا بالخصوص إلى دولة تشاد التي قال إنها لعبت دورا كبيرا لدفع جهود السلام في دارفور لاسيما بعد التحسن الذي طرأ في علاقتها مع السودان.

وأعرب إبراهيم عن تفاؤله الشديد إزاء المفاوضات الجارية حاليا بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة برعاية تشاد، مؤكدا أنها لا تعني بأي حال من الأحوال إقصاء بقية الفصائل عن عملية السلام.

واستبعد إبراهيم أن تؤدي التطورات الايجابية الحالية بشأن عملية السلام إلى مشاركة أي من الفصائل الدارفورية المسلحة في الانتخابات العامة في السودان، حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق سلام.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحسن العلاقات بين السودان وتشاد.

يشار إلى أن الجيش الشعبي لتحرير السودان، حركة التمرد التي يقودها عبد الواحد نور، ترفض المشاركة في مفاوضات الدوحة.

XS
SM
MD
LG