Accessibility links

logo-print

فياض يشارك في مظاهرات بلعين وفرنسا تدعو إسرائيل إلى احترام حق التظاهر سلميا


أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع على شبان فلسطينيين كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة خلال مظاهرات احتجاج شهدتها قرية بلعين في الضفة الغربية، في الذكرى السنوية الخامسة لانطلاق تظاهرات الاحتجاج على بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.

وقد شارك رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس بلدية جنيف ريمي باغاني في مظاهرات الجمعة مع حوالي ألفين آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة إن الجدار هو عامل أساسي في التصدي للهجمات الإرهابية التي تستهدف إسرائيليين مدنيين، على حد تعبيره.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت حوالي 40 فلسطينيا وستة أجانب خلال الأسابيع الستة الماضية خلال مظاهرات سلمية احتجاجا على الجدار العازل.

وفي فرنسا، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو تضامن بلاده مع سكان بلدة بلعين، القريبة من الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية، ودعت تل أبيب إلى احترام حقهم في التظاهر سلميا.

وكان قد تجمع الجمعة نحو ألفي متظاهر بالقرب من بلعين في الذكرى الخامسة لبدء التحركات الأسبوعية لسكان هذه البلدة ضد جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل.

وقال فاليرو إن "فرنسا أبدت دائما تضامنها مع سكان هذه البلدة ومن يدعمونهم في معركتهم السلمية من أجل احترام حقوقهم. واختيار اللاعنف هو الطريقة الممكنة الوحيدة للتقدم نحو السلام". وقال فاليرو "فيما يتعلق بجدار الفصل لم يطرأ أي تغيير على موقفنا".

وأضاف أنه بموجب "الموقف الثابت" للاتحاد الأوروبي "ندعو إسرائيل إلى إزالة أجزاء من الحاجز المبنية داخل الضفة الغربية".

إلا أن فاليرو أشاد بالخطوة الايجابية المتمثلة في بدء العمل على تعديل مسار جزء من الجدار قرب بلعين بموجب قرار للمحكمة الإسرائيلية العليا عام 2007 يقر بأنه يلحق ضررا كبيرا بسكان البلدة.

وكانت محكمة العدل الدولية قد اعتبرت في التاسع من يوليو/تموز 2004 أن بناء الجدار غير شرعي وطلبت هدمه، الأمر الذي دعت إليه أيضا الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن إسرائيل تجاهلت تماما هذه المطالب وتواصل استكمال بناء الجدار.

XS
SM
MD
LG