Accessibility links

logo-print

مقتل 33 مدنيا في الغارة الجوية في أفغانستان ومخاوف من التأثير السلبي لانسحاب القوات الهولندية والكندية


قتل 33 مدنيا على الأقل الأحد في الغارة الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي واستهدفت خطأ ثلاث سيارات في وسط أفغانستان، حسب حصيلة جديدة أعلنتها الاثنين الحكومة الأفغانية التي وصفت الغارة بأنها "غير مبررة".

وكانت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي، أقرت في وقت سابق بتنفيذ غارة في ولاية أورزغان وأكدت أنها استهدفت متمردين مفترضين.

كما وعدت بالقيام ب "تحقيق فوري" وأعرب قائدها الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال عن "حزنه العميق لخسارة أرواح بريئة".

وأفاد بيان لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الدولة حميد كرزاي: "بحسب تقارير أولية، أطلقت قوات الحلف الأطلسي النار الأحد على قافلة من ثلاث سيارات، وقتلت 33 مدنيا على الأقل بينهم أربع نساء وطفل وأصابت 12 آخرين بجروح".

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في حصيلة سابقة مقتل 21 مدنيا.

مخاوف من تأثير سلبي لانسحاب القوات الهولندية والكندية

على صعيد آخر، أثار قرار هولندا سحب قواتها من أفغانستان في خلال شهر أغسطس/آب المقبل مخاوف من احتمالات وقوع تأثيرات سلبية على الصعيد الأمني في مقاطعة أورزغان، لا سيما وأن هذا القرار جاء مُتزامناً مع عزم كندا سحب قواتِها التي يبلغ عدد أفرادها 2800 جندي العام المقبل.

ويقول حاكم المقاطعة إنه ما تزال ثمة حاجة إلى جهودِ قوات هولندا لتعزيز قوة الجيش الأفغاني والمشاركة في عمليات الإعمار والبناء.

أما زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فيعلق على هذه الخطوة قائلاً:

"هذه مسألة تعني حلف الأطلسي وعلى حكومة هولندا أن تعالجها، ولن يكون لها أي تأثير سلبي على الحرب في أفغانستان. وهذه مسألة تعني الحلف وحده ولا نريد التدخل في شؤونه الداخلية".
XS
SM
MD
LG