Accessibility links

logo-print

غارة في أفغانستان تقتل 33 مدنيا والقائد الأميركي ماكريستال يعرب عن حزنه لمقتل أبرياء


أسفرت غارة شنتها طائرات حلف الأطلسي على ثلاث حافلات في مقاطعة أورزوغان في أفغانستان إلى قتل 33 مدنيا، بينهم نساء وطفل، كما تقول كابل، وقد دفع هذا الخطأ قيادة القوات الدولية إلى الاعتذار.
وقد اعترفت قوات الحلف بالغارة ووعدت بإجراء تحقيق.

وكانت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان " إيساف" التابعة لحلف الأطلسي قد أقرّت بتنفيذ الغارة وبأنها استهدفت متمردين مفترضين.

من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل 14 شخصا على الأقل بينهم زعيم قبلي يحظى بنفوذ كبير في هجوم انتحاري استهدف تجمعا لقادة قبليين شرق افغانستان.

وأعرب الجنرال ماكريستال قائد القوات الدولية والأميركية في أفغانستان عن حزنه لخسارة أرواح بريئة، ووعد بإجراء تحقيق فوري في هذا الحادث.

الغارة عمل غير مبرر

وقد وصفت الحكومة الأفغانية الغارة بأنها عمل لا يمكن تبريره. وكانت الغارة قد استهدفت ثلاث سيارات ظن المهاجمون أنها تحمل مسلحين ذاهبين إلى إحدى قواعدهم في المنطقة.

ويقول أم جي غوهل كبير الإداريين التنفيذيين في مؤسسةAsia Pacific التي تتخذ من لندن مقرا لها إن الاعتماد على الغارات الجوية يزيد احتمالات إصابة المدنيين عن طريق الخطأ وقال: "كان الجنرال ماكريستال قائد القوات الأميركية قد قال إن عدد القوات الأميركية ليس كافيا، وطلب إمداده بمزيد من الجنود، وذلك لأن زيادة عدد الجنود تـُمَكـِّن القادة من زيادة الاعتماد على العمليات البرية بدلا من الضربات الجوية التي تنطوي دائما على احتمال وقوع إصابات بين المدنيين".

ويرجِّح غوهل أن يكون الخطأ ناجما عن معلومات استخباراتية غير دقيقة:
"تعتمد قوات حلف شمال الأطلسي وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة على المعلومات الاستخباراتية التي يتم الحصول عليها من مواطني المنطقة ومن مصادر باكستانية أيضا، غير أن هذه المعلومات لا تكون دائما صحيحة بنسبة مئة بالمئة. وعليه فمن المتوقع حدوث أخطاء من هذا النوع، وتلك مسألة تدعو للأسف الشديد".

قندهار الهدف الثاني بعد هلمند

وكان الجنرال ماكريستال قد أعلن في وقت سابق أن إقليم قندهار سيكون الهدف الثاني بعد هلمند لاقتلاع طالبان، دون أن يحدد أي المناطق في قندهار ستنتقل إليها العمليات العسكرية.

وأضاف ماكريستال في تصريحاته التي نقلتها صحيفة التايمز البريطانية أن العملية العسكرية الكبيرة التي دخلت أسبوعها الثاني الآن في مدينة مرجا بإقليم هلمند هي نموذج لعمليات المستقبل.

وقد سبق لمسؤولين أفغان ومن حلف الأطلسي التصريح بأن عملية مشترك التي تجري الآن في هلمند هي نموذج لحملة موسعة مستقبلا ستمتد إلى ثلاثة أقاليم أخرى تسيطر عليها طالبان.

XS
SM
MD
LG