Accessibility links

ساركوزي يدين اغتيال المبحوح والاتحاد الأوروبي يندد باستخدام القتلة جوازات سفر أوروبية


أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، في حين أدان وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي بشدة استخدام جوازات سفر وبطاقات ائتمان لمواطنين أوروبيين في عملية الاغتيال. ويذكر أن حادث الاغتيال وقع الشهر الماضي في دبي.

ولم يتطرق وزراء الخارجية الأوروبيون في بيانهم إلى مسؤولية إسرائيل في اغتيال المسؤول في حماس، فيما تؤكد السلطات في دبي اقتناعها أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) هو الذي نفذ عملية الاغتيال.

ليبرمان ينفي ضلوع اسرائيل

وقد أعلن وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان في بيان الاثنين ان "لا شيء يثبت ضلوع اسرائيل في قتل القيادي في حركة حماس في دبي"، وذلك اثر ادانة دول الاتحاد الاوروبي استخدام جوازات سفر اوروبية في اطار العملية.

واضاف ليبرمان في بيان نشرته وزارة الخارجية الاسرائيلية في القدس فيما يقوم بزيارة الى بروكسل "لو ان احدا ما قدم مثل هذه المعلومات خارج اطار المقالات الصحافية، لكنا قمنا بالرد، لكن بما انه ليست هناك وقائع ملموسة فليس ثمة حاجة للرد."

وتقول شرطة دبي إن أفرادا من الكوماندوس الذي اغتال محمود المبحوح، احد مؤسسي الجناح المسلح لحماس، الذي عثر عليه مقتولا في 20 يناير/ كانون الثاني في احد الفنادق، كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية وايرلندية وفرنسية وألمانية.

"فضيحة سياسية لإسرائيل"

وفي تصريحات جديدة لقائد شرطة دبي، أكد الفريق ضاحي خلفان أن الشرطة تملك عشرات الأدلة التي تدين عصابة الاغتيال وتظهر تورط الموساد، مشيرا إلى أن نجاح الجريمة تكتيكياً في اغتيال المبحوح يوازيه فشل الجريمة استراتيجياً وسياسياً.

واعتبر خلفان في تصريحات لصحيفة البيان الإماراتية الصادرة الاثنين أن التحقيقات التي أجرتها شرطة دبي أدت إلى تحويل عملية اغتيال المبحوح من جريمة سياسية إلى فضيحة وأزمة سياسية لإسرائيل، والى كشف وتعرية جهاز الموساد الإسرائيلي، والأساليب المفضوحة التي استخدمتها عصابته لقتل المبحوح.

وكان وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان قد اعتبر الأحد أن استخدام جوازات سفر مزيفة في عملية اغتيال المبحوح، تهديد للأمن العالمي، متعهدا في الوقت نفسه بتقديم المسؤولين عن تنفيذ العملية إلى العدالة.
XS
SM
MD
LG