Accessibility links

logo-print

قمة ثلاثية في الدوحة تسبق توقيع اتفاق الإطار بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة


يعقد الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي الاثنين في الدوحة قمة ثلاثية مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني تسبق التوقيع على اتفاق الإطار لوقف القتال في دارفور بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة.

وكانت الخرطوم وحركة العدل والمساواة وقعتا السبت في نجامينا على الاتفاق المبدئي الذي يلزم الطرفين بوقف إطلاق النار ووقف حالة العداء في دارفور.

وتقوم قطر والاتحاد الإفريقي بوساطة بين الحركات المتمردة في دارفور والحكومة السودانية في حين تجري مباحثات في الدوحة بين الحركات المتمردة تمهيدا لانضمامها للمفاوضات مع الحكومة السودانية.

ترحيب بالاتفاق الإطاري

هذا وقد رحب الجنرال باتريك نيامفومبا قائد القوات المشتركة في دارفور، بالاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه حكومة الخرطوم مع حركة العدل والمساواة، وأعرب، في لقاءٍ خص به "راديوسوا"عن أمله في أن يكون الاتفاق بداية لانتهاء الأزمة، وأضاف يقول:
"إنه تطور إيجابي للغاية، وكنا جميعا في انتظار التقارب الذي حدث بين حكومتي تشاد والسودان الذي أدى إلى هذه النتيجة، وآمل أن تكون خطوة في الاتجاه الصحيح لأنها تعني الكثير بالنسبة لعملية السلام، وقد تكون بداية التوصل إلى اتفاق شامل في السودان".

اختراق مهم

وكان وزير الثقافة السوداني أمين حسن عمر قال في تصريحات للصحافيين الأحد "ان الاتفاق في نجامينا لا يلغي منبر الدوحة بل يعززه ويدفع بالمفاوضات إلى الأمام ويضع العملية التفاوضية في إطار سريع ويخلق أجواء ايجابية مع وقف إطلاق النار طيلة عملية التفاوض".

وأضاف "هذا اختراق مهم وقد ساهم الرئيس التشادي بهذه الجهود بشكل كبير".

ويرفض الفصيل المتمرد الرئيسي الآخر في دارفور وهو فصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الانضمام إلى عملية السلام في حين أن حركات مسلحة صغيرة أخرى شاركت في المباحثات التمهيدية لكنها لم توقع اتفاق إطار مع الحكومة السودانية مثل حركة العدل والمساواة.

ترحيب دولي

هذا وقد حظي الاتفاق بترحيب دولي وإقليمي. فقد أعرب سكوت قريشان المبعوث الأميركي الخاص للسودان عن دعم الولايات المتحدة للاتفاق، ووصف نور الدين المازني المتحدث باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام في دارفور الاتفاق بأنه خطوة مهمة في مسيرة تحقيق السلام الشامل.

وفي حديث لـ"راديو سوا" قال الوسيط المشترك جبريل باسولي إن ما سيحدث في الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة سيؤدي إلى تغيير جذري في الإقليم يدفع الحركات الأخرى التي ترفض المشاركة في المحادثات إلى الانضمام إلى ركب السلام.
XS
SM
MD
LG