Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري في النيجر يعلن انه سيدير شؤون البلاد الى أن يُتفق على الدستور الجديد


أعلن المجلس العسكري الذي استولى على الحكم في النيجر بعد انقلابه على الرئيس مامادو تانجا الخميس الماضي أنه سيدير شؤون البلاد إلى أن يتفق الساسة على دستور جديد.

وأعرب الاتحاد الأفريقي وممثلون عن الأمم المتحدة عن ارتياحهم إزاء ما اتفقوا عليه خلال اجتماعهم مع زعماء الانقلاب الذين أكدوا أن النيجر ستشهد انتخابات فور الاتفاق على الدستور الجديد.

وقال رمضان لعمامرة، رئيس مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي:
" لقد حصلنا على تعهدات واضحة للغاية، تتعلق باستعداد المجلس العسكري للعمل مع الشعب أولا، ومع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الأهداف التي نعتبرها مشتركة".

الاجتماع ايجابي

ووصف محمد ابن شميس رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الاجتماع بالإيجابي، وقال للصحفيين: " لقد عقدنا اجتماعا جيدا مع القيادة الجديدة التي أكدت لنا أنها تسعى لفتح قنوات مع جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وجميع المنظمات في البلاد لبدء محادثات معها ستؤدي تلك إلى إعداد دستور جديد وإجراء انتخابات نزيهة."

ودعا المتحدث باسم المجلس العسكري المجتمع الدولي إلى التحلي بالصبر، وقال إن المجلس سينفذ كل الالتزامات التي تعهد بها، وقال الكولونيل جبريل حميدو هيما:

"سيغادر الديبلوماسيون نيامي مرتاحين لنتائج اللقاءات وما سمعوه خلال اجتماعاتهم مع رئيس المجلس العسكري والقادة السياسيين، وقد أعربوا عن ارتياحهم إزاء المقترحات التي قدمها المجلس والخاصة بالمرحلة الانتقالية، ويعتقد المجلس العسكري أن هؤلاء الديبلوماسيين يثقون في القيادة الجديدة في نيامي".
XS
SM
MD
LG