Accessibility links

logo-print

عباس يحذر من اندلاع حرب دينية ويدعو أوروبا لمقاطعة المستوطنات الإسرائيلية


حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من اندلاع "حرب دينية" في المنطقة بسبب قرار إسرائيل إدراج موقعين مقدسين إسلاميين في الضفة الغربية موضع خلاف سياسي ديني مع الفلسطينيين، على لائحة المواقع الأثرية الإسرائيلية.

وقال عباس في كلمة أمام البرلمان البلجيكي إن القرار الإسرائيلي يعتبر "استفزازا خطيرا ويهدد بحرب دينية."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد قرر الأحد إدراج الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل الواقع في محيط مسجد بلال بن رباح في بيت لحم ضمن المواقع الأثرية في إسرائيل، مما أثار موجة استياء في الأراضي الفلسطينية واحتجاج دول عربية.

مقاطعة من أجل السلام

كما دعا عباس في كلمته الأوروبيين إلى مقاطعة المستوطنات الإسرائيلية ومنتجاتها وقال: "إنني من على هذا المنبر أدعو جميع الأصدقاء وكل الحريصين على فرص تحقيق السلام في الاتحاد الأوروبي إلى عدم القيام بأية مشاريع في المستوطنات والاستثمار فيها، فكل مبادرة تدعو إلى مقاطعة إنتاج المستوطنات هي عمل يصب في مصلحة السلام."

من جهة أخرى، رأى عباس أن إنشاء دولة فلسطينية مستقلة هو "مصلحة حيوية" لإسرائيل، مكررا رفضه بدء مفاوضات من دون وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية خلال تبادل لوجهات النظر مع نواب وأعضاء في مجلس الشيوخ في بروكسل، إنه لا يرى خيارا لرئيس آخر غير التفاوض، مشددا في الوقت نفسه أن التفاوض لا يمكن أن يبدأ طالما واصلت إسرائيل الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

دور أوروبي

وأضاف عباس الذي سيلتقي مساء الثلاثاء رئيس الوزراء البلجيكي ايف لوتيرم والأربعاء رئيس المجلس الأوروبي ارمان فان رومبوي، أن النداء الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي في الثامن من ديسمبر/كانون الأول لاعتبار القدس الشرقية العاصمة المقبلة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية في إطار تسوية تفاوضية، يشكل بداية دور سياسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وأعرب عباس عن رغبته في تبني الولايات المتحدة للإعلان الأوروبي.

تصريحات كوشنير

كما أشاد عباس بـ"الموقف الجيد جدا" لوزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي طرح فكرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية حتى قبل تسوية مسألة الحدود مع إسرائيل. وقال عباس "لكني لا أستطيع أن أقول إن ذلك يعكس موقف فرنسا."

ولم يتبن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي التقى عباس أمس الاثنين في باريس، فكرة وزير خارجيته، واصفا إياها بأنها "إستشرافية."

XS
SM
MD
LG