Accessibility links

logo-print

كلينتون تحث موسكو على سرعة إنجاز المعاهدة الجديدة لخفض الأسلحة النووية الإستراتيجية


قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتصلت هاتفيا بنظيرها الروسي سيرغي لافروف لحث موسكو على العمل على الانتهاء من التفاصيل النهائية لمعاهدة جديدة لخفض الأسلحة النووية الإستراتيجية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي في جلسة صحفية إن كلينتون تحدثت إلى لافروف لما يقرب من 15 دقيقة و"شجعت روسيا على مواصلة التحرك إلى الأمام والسعي الحثيث حتى يمكنا التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين المقبلين."

وأضاف "نحن في مرحلة نعتقد فيها أن بمقدورنا التوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة نسبيا ونحن نشجع الجانب الروسي على النهوض بدوره"، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وبعد اشهر من المحادثات في جنيف علق الجانبان المحادثات قبل عيد الميلاد واتفقا على استئنافها في أوائل عام 2010. وتعهد الرئيسان باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف باستكمال الاتفاق الذي سيحل محل معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية لعام 1991 التي انقضى أجلها في أواخر العام الماضي.

كما اتفق الرئيسان على خفض الرؤوس النووية المنتشرة إلى ما يتراوح بين 1500 و1675 رأسا في كل جانب.

ويقول محللون سياسيون إن إبرام اتفاق يمكن أن يعزز العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو ويؤكد التزامهما المشترك بنزع السلاح النووي في وقت تطالب فيه الدول الكبرى إيران وكوريا الشمالية بالتخلي عن طموحاتهما النووية.

ومن بين العقبات التي تعترض سبيل إبرام الاتفاق السياسات الداخلية في كل من البلدين والاختلافات بين قواتهما النووية.

غير أن مسؤولين أشاروا إلى أن أصعب الخلافات تتعلق بإجراءات التحقق التي تريد روسيا أن تكون أقل صرامة مما كانت عليه في معاهدة ستارت.

وقال كراولي أن الولايات المتحدة تعتقد أن إبرام اتفاق أمر في متناول الجانبين. وقال "ما زالت هناك بعض التفاصيل التي يتعين الانتهاء منها. نأمل أن نتمكن من ذلك في الأيام المقبلة."

وأضاف "نحن نعمل على الاهتمام ببواعث القلق الخاصة بروسيا، ولكن هناك الكثير من الآليات للقيام بذلك سواء في المفاوضات أو في الاتفاق النهائي.
XS
SM
MD
LG