Accessibility links

logo-print

الجمعية العامة للأمم المتحدة تناقش التطورات المرتبطة بتقرير لجنة غولدستون


تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا الجمعة لمناقشة التطورات المرتبطة بتقرير لجنة غولدستون الذي يتهم إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة بارتكاب جرائم حرب خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة الشتاء الماضي طبقا لما أعلنه متحدث باسم المنظمة الدولية.

وقال المتحدث جان فيكتور نكولو في مؤتمر صحافي "إن رئيس الجمعية العامة علي التريكي سيدعو إلى عقد جلسة موسعة للجمعية العامة في 26 فبراير/شباط الجاري".

وفي هذه الجلسة ستبحث الجمعية العامة، التي تضم 192 دولة عضوا في الأمم المتحدة، تقرير الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون حول الطريقة التي ردت بها إسرائيل والفلسطينيون على المطالب الواردة في تقرير القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون والذي تبنته الجمعية في قرار أصدرته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي تقريره الذي سلم في الرابع من فبراير/شباط الحالي أكد بان كي مون عدم قدرته على تحديد ما إذا كان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني قد التزما بمطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيقات مستقلة وموثوق بها حول حرب الشتاء الماضي في غزة.

وقال الأمين العام إنه في هذه المرحلة لا يمكن إعطاء أي تأكيد بشأن "التزام الجانبين المعنيين بالقرار" 1064 للجمعية العامة.

وفي هذا القرار الذي اقر بغالبية كبيرة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أمهلت الجمعية العامة إسرائيل والفلسطينيين ثلاثة أشهر لإجراء تحقيقات "ذات مصداقية" بشأن ما ورد في تقرير لجنة التحقيق برئاسة القاضي غولدستون عن ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب في غزة.

وتسلم بان كي مون في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي تقريرا رسميا من الحكومة الإسرائيلية تنفي فيه انتهاك قوانين الحرب وتفند اتهامات لجنة غولدستون.

وقد تباهت إسرائيل في هذا التقرير بـ"استقلالية وحيادية" النظام القضائي الإسرائيلي وأكدت أن جيشها تقيد بالقانون الدولي خلال عملية "الرصاص المصبوب" في غزة من 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 وحتى 18 يناير/كانون الثاني 2009.

وحتى الآن لم تعلن إسرائيل إنشاء لجنة تحقيق. إلا أن الجيش وجه تأنيبا لضابطين كبيرين لإطلاق قنابل فوسفورية على منطقة سكنية.

كما تسلم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا تمهيديا من السلطة الفلسطينية حول الطريقة التي تنوي التحقيق بها في الهجوم على غزة.

ويتضمن هذا التقرير مرسوما رئاسيا بتشكيل لجنة تحقيق من خمسة قضاة وخبراء قانونيين لبحث أحداث غزة.

وأدى الهجوم الإسرائيلي، الذي تقول إسرائيل إنه جاء ردا على إطلاق قذائف صاروخية على أراضيها من قطاع غزة، إلى مقتل 1400 فلسطيني، وفقا لمصادر طبية محلية، و13 إسرائيليا.

ويوصي تقرير غولدستون بإحالة المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تعلن إسرائيل والفلسطينيون عزمهم على إجراء تحقيقات "ذات مصداقية" بشأن سير الحرب.

وتخشى إسرائيل أن يتعرض مسؤولوها السياسيون والعسكريون لملاحقات قضائية دولية يمكن أن تدينهم.

ودأب القادة الإسرائيليون على التقليل من شأن تقرير غولدستون الذي وصفوه بأنه "منحاز وغير نزيه".

في المقابل نفت حركة حماس التي تسيطر على غزة ارتكاب أية جرائم حرب مؤكدة أن جناحها المسلح كان يضرب "أهدافا عسكرية ويتجنب الأهداف المدنية" الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG