Accessibility links

logo-print

كلينتون : ندرك الصعوبات في الشرق الأوسط ونأمل في استئناف المفاوضات قريبا


أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرك جيدا الصعوبات التي تواجهها في مساعيها لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مشيرة في الوقت ذاته إلى أن بلادها طلبت من سوريا الابتعاد عن إيران واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

وعبرت كلينتون في شهادة لها أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ عن أملها في استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية "قريبا".

وقالت "إننا نأمل أن يبدأ هذا قريبا" مؤكدة أنه "من الضروري للغاية أن يبدأ الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي المحادثات بشأن قضايا الوضع النهائي التي يختلفان عليها لكننا ندرك جيدا الصعوبات التي تواجهنا".

الابتعاد عن إيران

وأضافت أن الولايات المتحدة ، التي تشهد علاقاتها تحسنا مع سوريا، طلبت من السلطات السورية "البدء بالابتعاد عن إيران".

وأكدت أن واشنطن ترغب بان "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران التي تتسبب باضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".

وقالت إن الولايات المتحدة "أكدت للسوريين الحاجة إلى المزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ومنع نقل أو تسليم سلاح إلى حزب الله، فضلا عن استئناف محادثات السلام مع إسرائيل".

ولم تكشف كلينتون عن فحوى الرد السوري على المطالب الأميركية التي جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات بين الدولتين تحسنا ملحوظا توج بزيارة قام بها المدير السياسي لوزارة الخارجية الأميركية وليام بيرنز إلى العاصمة السورية الأسبوع الماضي التقى خلالها بالرئيس بشار الأسد.

وكان بيرنز قد عبر خلال لقائه بالأسد عن رغبة واشنطن في تحسين علاقاتها مع سوريا بعد خمس سنوات من التوتر، كما أبدى استعداد بلاده للعمل مع سوريا لإحلال السلام بين العرب وإسرائيل.

وجاءت زيارة بيرنز إلى سوريا غداة ترشيح الرئيس باراك أوباما للدبلوماسي روبرت فورد ليكون سفيرا للولايات المتحدة في دمشق بعد أن ظل هذا المنصب شاغرا طيلة خمس سنوات.

وإذا ما وافق مجلس الشيوخ الأميركي على هذا التعيين، فسيكون فورد أول سفير أميركي في سوريا منذ أن استدعت واشنطن سلفه اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط عام 2005 في عملية تفجير وجهت أصابع الاتهام فيها إلى سوريا التي نفت بشدة أي ضلوع لها في ذلك.
XS
SM
MD
LG