Accessibility links

كلينتون تعرب عن الأمل في أن يتوصل مجلس الأمن إلى فرض عقوبات جديدة ضد إيران


أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأربعاء عن الأمل بأن يتوصل مجلس الأمن إلى قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب نشاطاتها النووية "خلال ما بين 30 إلى 60 يوما".

وقالت أمام مجلس الشيوخ "نأمل أن نشهد خلال الأيام الثلاثين أو الستين المقبلة صدور قرار ينص على فرض عقوبات".

وأوضحت كلينتون أن إدارة الرئيس أوباما حصلت على مزيد من التأييد الدولي لتشديد العقوبات على إيران نتيجة التزامها بالحوار بدلا من عزل الجمهورية الإسلامية.

وأضافت أن "التزامنا الواضح بالحوار أوجد مساحة لدول عدة باتت اليوم تفكر في تأييد فرض عقوبات ما كانت ستؤيدها لولا ذلك".

وأضافت "لقد برهنا على صبر استراتيجي في استنفاد الجهود الدولية لإقناع إيران بالقيام بما ينبغي دون التعرض لعقوبات".

وأضافت "كما أوضحنا لباقي حلفائنا وشركائنا أنه أيا كان ما سيصدر عن نيويورك، علينا أن نواصل فرض عقوبات ثنائية أو متعددة الأطراف إضافة إلى ما تنتج عنه مشاورات مجلس الأمن الدولي".
وقالت "هذا الأمر يتصدر أولويات إدارة أوباما".

موسكو لن تساند فرض عقوبات معوقة على إيران

من ناحية أخرى، قال دبلوماسي روسي الأربعاء إن روسيا لن تساند فرض عقوبات "معوقة" على إيران بما في ذلك أي عقوبات قد تفرض على القطاع المصرفي وقطاع الطاقة في البلاد، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد زار روسيا الأسبوع الماضي للضغط على الكرملين من أجل تأييد فرض عقوبات أشد على إيران للاشتباه في أنها تسعى لانتاج أسلحة نووية.

ودعا نتانياهو هذا الأسبوع إلى فرض عقوبات فورية على قطاع الطاقة.

وقال أوليج روجكوف نائب مدير إدارة الشؤون الأمنية ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية للصحفيين "لن ننخرط في أي عمل لفرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى عزلة سياسية أو اقتصادية أو مالية لهذا البلد."

وأضاف "ما العلاقة بين منع الانتشار النووي وحظر الأنشطة المصرفية مع ايران إذا كانت هناك أي علاقة. هذا حصار مالي. وحصار للنفط والغاز. هذه العقوبات تستهدف فقط شل البلد وشل النظام."

مما يذكر أن لدي إيران ثاني أكبر احتياطيات من النفط الخام، لكنها في حاجة ماسة للاستثمارات لتطويرها. وتنفي أنها تعمل على تطوير رأس حربي نووي لكنها تصر على حقها في امتلاك قدرة توليد الطاقة النووية.

مساعي تحقيق السلام في الشرق الأوسط

كما أكدت كلينتون الأربعاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرك جيدا الصعوبات التي تواجهها في مساعيها لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مشيرة في الوقت ذاته إلى أن بلادها طلبت من سوريا الابتعاد عن إيران واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

وعبرت كلينتون في شهادة لها أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ عن أملها في استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية "قريبا".
وقالت "إننا نأمل أن يبدأ هذا قريبا" مؤكدة أنه "من الضروري للغاية أن يبدأ الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي المحادثات بشأن قضايا الوضع النهائي التي يختلفان عليها لكننا ندرك جيدا الصعوبات التي تواجهنا".
XS
SM
MD
LG