Accessibility links

logo-print

رئيس تويوتا يعتذر للأميركيين بعد العيوب القاتلة التي ظهرت في سيارات شركته


قدم رئيس شركة تويوتا أكيو تويودا اعتذارا رسميا الأربعاء للكونغرس وملايين الأميركيين الذين يملكون سيارات من صنع شركته، وتعهد بالعمل جديا على إعادة الثقة بعملاق صناعة السيارات الياباني.

جاء ذلك خلال اليوم الثاني من جلسات الاستماع أمام الكونغرس الذي استدعى تويودا، حفيد مؤسس أكبر شركة سيارات في العالم، للإدلاء بشهادته حول العيوب التي ظهرت في سيارات الشركة وتسببت بحوادث أدت إلى وفاة 34 شخصا في الولايات المتحدة وأرغمت تويوتا على استعادة نحو ثمانية ملايين سيارة من الأسواق العالمية، منها ستة ملايين في الولايات المتحدة.

وقال تويودا أمام المشرعين الغاضبين "أعبر عن عميق أسفي،" متعهدا بأن تضاعف شركته جهودها لضمان مراقبة الجودة وإعطاء الأولوية للمستهلكين أكثر منه للخبراء اليابانيين فضلا عن إنشاء مركز أميركي للسلامة، وفرض إجراء اختبارات قيادة للسيارات الجديدة.

وألقى رئيس عملاق صناعة السيارات في العالم باللوم في قضية العيوب على وتيرة النمو السريعة لشركته التي تصدرت سوق السيارات، وأضاف أن "مبدأنا الأساسي القائم على الإصغاء إلى المستهلكين لإنتاج سلع أكثر جودة قد تأثر نتيجة ذلك."

غضب المشرعين الأميركيين

من جهته، قال وزير النقل الأميركي راي لحود للمشرعين الغاضبين إن مثول تويودا أمامهم دليل على أن الشركة تصغي للشكاوى الآتية من الخارج وأنه راغب في الإجابة على الأسئلة.

وأضاف الوزير: "لن يهنأ لنا نوم حتى تصبح كل سيارات تويوتا في الولايات المتحدة آمنة"، مدافعا عن إدارة السلامة على الطرق." لكن رئيس لجنة المراقبة والإصلاح النائب الديموقراطي إدلوفوس تاونز قال إن "إدارة السلامة خيبت آمال دافعي الضرائب كما خيبت تويوتا أمل عملائها."

واتهم مشرعون أميركيون وسائقون نجوا من حوادث سير نسبوها إلى عيوب في المكابح، شركة تويوتا بأنها تجاهلت الشكاوى وعزت أسباب الحوادث خطأ إلى أغطية أرضية السيارة التي تعيق حركة الدواسات، متجاهلة احتمال وجود مشكلات في البرامج الإلكترونية. كما انتقد المشرعون إدارة سلامة المرور الأميركية التي لم تتجاوب في معالجة المشكلة بالشكل المطلوب.
XS
SM
MD
LG