Accessibility links

سوريا ترفض الابتعاد عن المحور الإيراني وأحمدي نجاد يعتبر تهديدات إسرائيل ناجمة عن ضعفها


شددت كل من سوريا وإيران اليوم الخميس على متانة العلاقات بين البلدين في رد على تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول رغبتها في أن "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران".

وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في دمشق، "كيف يتحدثون عن الاستقرار في الشرق الأوسط والسلام وكل المبادئ الأخرى الجميلة ويدعون للابتعاد بين دولتين".

وتابع الأسد قائلا "إننا نحدد كيف ستذهب الأمور ونحن نعرف مصلحتنا ونشكرهم على نصائحهم".

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قالت في كلمة ألقتها أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ أمس الأربعاء إن واشنطن ترغب في أن "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران التي تتسبب في اضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".

ومن جهته قال الرئيس الإيراني إن "الحكومة الأميركية لا تؤثر على علاقات المنطقة وشعوبها".

وأضاف أنه "على الجميع أن يعلم أن العلاقات أخوية وعميقة متطورة ومستديمة ولن يكون هناك أي عامل يمكن أن يمس هذه العلاقات"، معتبرا أن "دائرة التعاون فيما بين سوريا وإيران تتسع في مختلف القطاعات السياسية والثقافية والاقتصادية".

التهديدات الإسرائيلية

وحول الموقف من إسرائيل في ضوء التهديدات السابقة بشن عمل عسكري جديد في المنطقة، قال الأسد إنه "علينا أن نكون مستعدين في كل وقت وفي كل لحظة لأي عدوان إسرائيلي قد يتم لأي سبب وتحت أي مبرر".

أما الرئيس الإيراني فقد قال إن "إسرائيل تتجه نحو الزوال"، وإن "فلسفة وجودها قد انتهت" معتبرا أن "كل تهديدات الإسرائيليين ناجمة عن ضعفهم"، على حد تعبيره.

وكانت سوريا وإسرائيل قد دخلتا في تلاسن متبادل بين مسؤولين كبار في الدولتين حيث اتهم الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم إسرائيل بإشاعة جو الحرب في المنطقة بينما هدد وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان بأنه في حال إندلاع حرب بين إسرائيل وسوريا فإن الأسد سيخسر الحرب وسيفقد سلطته، على حد قول المسؤول الإسرائيلي.

يذكر أن زيارة أحمدي نجاد إلى سوريا شهدت توقيع اتفاقية مشتركة بين الدولتين تقضي بإلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين في إشارة اعتبرها الرئيس السوري تسهم في تعزيز التقارب بين إيران وسوريا.
XS
SM
MD
LG