Accessibility links

تحذيرات من إمكانية تأثر حصة مصر من مياه نهر النيل بتراجع دور القاهرة في أفريقيا


حذر خبراء مصريون من تراجع الدور المصري في قارة أفريقيا على نحو قد ينعكس سلبا على حصة البلاد من مياه نهر النيل، خاصة في ظل التغيرات السياسية المتلاحقة في دول حوض النهر.

وقال الخبراء في ندوة نظمها الحزب الوطني الحاكم في مصر إن النيل رسخ معادلة سياسية مستقرة لنظام الحكم في مصر منذ القدم وعزز مركزية الدولة، مطالبين بانتهاج سياسات جديدة إزاء دول حوض النيل وخاصة السودان .

ودعا الخبراء الحكومة المصرية إلى وضع إستراتيجية من شأنها توطيد العلاقات مع دول حوض النيل، بهدف الحفاظ على حصة مصر من المياه، معتبرين ذلك من ضروريات الأمن القومي المصري.

وانتقد هؤلاء ما وصفوه بتراجع مصر عن دورها الذي ظلت تلعبه تقليديا في أفريقيا، محذرين من تعرض البلاد لتهديدات في دول حوض النيل.

وقال الدكتور رشدي سعيد الخبير المصري البارز في شؤون الري ونهر النيل، إن أي اتفاقيات بشأن إعادة توزيع حصص المياه في النيل ستضع خطط التنمية المصرية في مأزق حقيقي.

من جانبه قال علي الدين هلال االمسؤول القيادي في الحزب الوطني الحاكم وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن "الولايات المتحدة وإسرائيل تمكنتا من إقامة مشروعات في دول حوض النيل قد تؤدي لإحراج الأمن القومي العربي وخاصة المصري"، على حد قوله .

واعتبر هلال إعادة العلاقات مع دول الحوض قضية أمن قومي لابد من السعي إليها بما يخدم المصالح والمشروعات المشتركة.

يذكر أن دول حوض النيل هي الدول التي يخترقها النهر وتقع في حوضه ولها مصلحة في مياهه وتستفيد منها بأي صورة من الصور وهي مصر والسودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبوروندي بالإضافة إلى الكونغو الديمقراطية.


المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا من القاهرة نبيل شرف الدين:
XS
SM
MD
LG