Accessibility links

الصين تواصل معارضتها لفرض عقوبات على إيران وتدعو لاستمرار الحوار


واصلت الصين اليوم الخميس معارضة الجهود الأميركية لفرض عقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي لعدم استجابة الجمهورية الإسلامية للجهود الدولية الرامية إلى منعها من امتلاك سلاح نووي.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الصينية كين غانغ أن الأزمة الناتجة عن البرنامج النووي الإيراني يمكن أن تحل من خلال الحوار، وذلك بعدما دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى فرض عقوبات على إيران من خلال مجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث في مؤتمر صحافي إنه "يوجد دائما هامش أكبر للجهود الدبلوماسية والحوار".

وأضاف أن بلاده "تتمنى أن يبقي الأطراف المعنيون في أذهانهم المصالح العامة وان يكثفوا المشاورات والحوار بهدف التوصل إلى حل سلمي للقضية النووية الإيرانية".

وأشار كينغ غانغ إلى ضرورة أن تمر أي تسوية عبر الاتفاق مع إيران على تخصيب اليورانيوم.

وتؤكد الصين باستمرار على ضرورة مواصلة الحوار مع إيران رغم أنها صوتت ضدها في القرارات الثلاثة التي اتخذت في الأمم المتحدة في أعوام 2006 و2007 و2008 رغم أن البلدين يرتبطان بعلاقات اقتصادية متينة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضت على إيران إرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تملكه لتخصيبه حتى نسبة 20 بالمئة في روسيا ثم تحويله في فرنسا إلى وقود نووي يستخدم في مفاعل أبحاث طبية إيراني.

بيد أن طهران تريد أن تتم عملية التبادل على أراضيها وأن تكون كمية الوقود النووي مساوية لمخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، الأمر الذي رفضته روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية.

وأعلنت إيران أنها بدأت في التاسع من الشهر الحالي تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في موقع نطنز وسط إيران وأنها تنوي أن تبدأ بداية من شهر مارس/آذار المقبل إقامة موقعين اثنين لتخصيب اليوروانيوم مجهزين بمعدات اقدر على التخصيب.
XS
SM
MD
LG