Accessibility links

الخارجية الأميركية تقول إنها لا تسعى لفرض عقوبات على إيران تصيبها بالشلل


قالت الخارجية الأميركية الخميس إثر انتقادات روسية تتعلق بالعقوبات التي تسعى الدول الغربية فرضها على إيران بسبب عمليات تخصيب اليورانيوم، إن واشنطن تريد الضغط على إيران دون اللجوء إلى "عقوبات تصيبها بالشلل" وتؤثر على مواطنيها بشكل خاص، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأميركية "نحن نؤمن بفرض عقوبات فعالة على غرار أعمال يكون لها الوقع المرغوب فيه على الحكومة الإيرانية"، مذكرا بأن واشنطن ترغب في استهداف السلطة العسكرية والاقتصادية للحرس الثوري.

وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قد أبدى الخميس معارضته لفرض عقوبات اقتصادية "تخنق إيران"، في سياق الرد على الخلاف بشأن الملف النووي بين طهران والقوى الكبرى.

وكان نائبه سيرغي ريابكوف قد أعرب في 19 فبراير/شباط الجاري عن معارضة روسيا "لعقوبات تصيب إيران بالشلل ، من دون أن يستبعد أشكالا أخرى من العقوبات.

وأضاف كراولي تعليقا على تصريحات لافروف "لا ننوي فرض عقوبات تصيب إيرانبالشلل ويكون لها أثر كبير على المواطنين الإيرانيين".

وأضاف "أن ما نعتزم القيام به حقيقة هو الضغط على الحكومة مع حماية الشعب".

وتشتبه القوى الست، الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا، بسعي إيران إلى حيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني، الأمر الذي تنفيه طهران باستمرار.

وبعد فشل مفاوضات خريف 2009، تضغط واشنطن من أجل فرض حزمة جديدة من العقوبات الدولية على إيران.

ويندرج البرنامج النووي الإيراني الذي وصفته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأنه "الأولوية القصوى لدى إدارة أوباما"، في صلب زيارتها المرتقبة إلى البرازيل في الثالث من مارس/آذار القادم.

وتبدي البرازيل، العضو في مجلس الأمن الدولي حاليا، تحفظا على احتمال فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وفي مؤشر إضافي على رغبة واشنطن بالإقناع بهذا الاحتمال، يسبق كلينتون إلى البرازيل مديرها السياسي وليام بيرنز يوم الجمعة، وهو المفاوض الأميركي في مجموعة الست.
XS
SM
MD
LG