Accessibility links

الرئيس الإيراني يلتقي حسن نصر الله وممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق


التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونظيره السوري بشار الأسد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله مساء الخميس بدمشق، كما التقى نجاد ممثلي 10 فصائل فلسطينية بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن اللقاء جاء خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الأسد على شرف احمدي نجاد بمناسبة زيارته إلى دمشق.

وحضر المأدبة، وفقا لسانا أعضاء الوفدين الرسميين السوري والإيراني وعدد من المسؤولين بالإضافة إلى الوفد المرافق لنصر الله.

وأكدت قناة المنار التابعة لحزب الله أن نصر الله التقى الرئيس الإيراني وتطرقا إلى "آخر التطورات في المنطقة والتهديدات الصهيونية المتكررة ضد لبنان وسوريا."

تحدٍ لواشنطن

وأكد الرئيسان الأسد واحمدي نجاد الخميس على متانة العلاقات الثنائية التي توجت بالتوقيع على اتفاق يقضي بإلغاء تأشيرة الدخول إلى البلدين، معبرين بذلك عن رفضهم للدعوة التي وجهتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى دمشق الأربعاء لكي "تبدأ بالابتعاد في علاقتها عن إيران التي تتسبب في اضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".

وطالبت كلينتون دمشق أيضا بمزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ونقل أو تسليم السلاح إلى حزب الله، واستئناف المحادثات الإسرائيلية السورية.

والتقى احمدي نجاد قبل المأدبة بممثلي 10 فصائل فلسطينية، مؤكدا أن المقاومة هي الخيار الناجح لتحرير الأرض، وجدد وقوف إيران بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه، وفقا لتصريح ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي شارك في اللقاء.

من جهته، جدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي الخميس الدعوة إلى دمشق لتغيير موقفها من حليفتها إيران، مشيرا إلى أن "سوريا تزداد تهميشا" في المنطقة.
XS
SM
MD
LG