Accessibility links

logo-print

عروسة المولد التقليدية في مصر صامدة أمام الدُمى المستوردة


يحتفل المسلمون في أنحاء العالم يوم الجمعة بذكرى المولد النبوي الشريف. وكانت مصانع ومتاجر الحلوى في مصر قد استعدت لهذه المناسبة بأنواع مختلفة من المنتجات التقليدية التي ارتبطت بمولد النبي ومنها "العروسة" و"الحصان" اللذان يصنعان من السكر المعقود.

والدُمى المصنوعة من السكر تقليد قديم في مصر لكن عدد المصانع التي تنتجها تناقص في السنوات الأخيرة لعدة أسباب منها تدفق كميات كبيرة من الدُمى المصنوعة من البلاستيك والمستوردة من الصين على الأسواق بأسعار زهيدة.

ولم يتبق من مئات المعامل التي كانت تنتج الدمى المصنوعة من السكر في مصر حاليا سوى أربعة. ومن هذه المعامل مصنع العربي في منطقة باب البحر الذي تديره نفس الأسرة منذ ستينات القرن الماضي. ولا يبدأ المعمل إنتاجه إلا في الأسابيع القليلة السابقة على موعد المولد النبوي.

ويُمزج السكر بالماء ويُغلى على النار حتى يصل إلى سمك معين ثم يصب في قوالب ويترك حتى يبرد. وتخرج الدمى بعد ذلك من القوالب ثم تلون وتزين. وينتج معمل العربي مئات الدمى المصنوعة من السكر لبيعها قبل المولد.

وذكر علي العربي المشارك في ملكية المعمل والذي يتولى إدارته أن دمى المولد المصنوعة من السكر تنتج للحفاظ على التقاليد.

وقال إن موضوع العروسة والحصان بالنسبة لنا عاده وليست عبادة وليس مهماً كم سنربح منها لأن المسألة عادة لا بد منها.

وذكر رجل من سكان القاهرة يدعى محمد مجدي أنه لا يشتري إلا الدمى التقليدية المصنوعة من السكر حتى لو اضطر لقطع مسافة طويلة من منزله إلى معمل العربي للحلوى.
XS
SM
MD
LG