Accessibility links

الحوثيون ينسحبون من مدينة صعدة القديمة تطبيقا لاتفاق الهدنة الموقع مع الحكومة اليمنية


قالت مصادر رسمية يمنية اليوم الجمعة إن المسلحين الحوثيين الذين كانوا يتمركزون في مدينة صعدة القديمة، قد انسحبوا منها بصورة كاملة، بينما بدأ بعض المدنيين النازحين من أبناء المدنية في العودة إلى منازلهم.

وأعلن علي أبو حليقة رئيس لجنة محور صعدة المشرفة على تطبيق وقف إطلاق النار، أن اللجنة تمكنت من فتح العديد من الطرقات التي تربط مدينة صعدة بعدة مديريات ومناطق، مع استمرار عمليات نزع الألغام التي خلفها النزاع مع المتمردين.

ورغم التأكيد الرسمي على استمرار قيام اللجان الميدانية بأعمالها لإزالة مظاهر الحرب، إلا أن تلك التأكيدات لا تخلو من اتهامات للحوثيين بارتكاب خروقات.

ووفقا لاتفاقية وقف إطلاق النار التي بدأ العمل بها منذ 12 فبراير/شباط الجاري، يتعين على المتمردين الحوثيين تطبيق البنود الستة التي اشترطتها الحكومة ووافقوا عليها.

وتتضمن البنود الستة "الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق" و"الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية" و"إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية اليمنية والسعودية" و"إطلاق المحتجزين من المدنيين والعسكريين اليمنيين والسعوديين" و"الالتزام بالدستور والنظام والقانون".

كما تشمل هذه الشروط "الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية" التي دخلت خط النزاع مع الحوثيين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اثر تسلل عناصر من التمرد إلى أراضيها، حتى أعلن الطرفان الشهر الماضي انسحاب المتمردين من أراضي المملكة.

وأفرج الحوثيون عن الأسرى السعوديين الذين احتجزوهم خلال المعارك، وأكدوا انسحابهم من المنطقة الحدودية مع السعودية لتنتشر فيها وحدات الجيش اليمني، إلا أن لجنة لمراقبة تطبيق بنود الاتفاق أشارت في وقت لاحق إلى أن المتمردين يعيقون هذا الأمر.

وانطلقت الحرب بين السلطات اليمنية والمتمردين عندما شنت السلطات اليمنية هجوما على الحوثيين في الحادي عشر من أغسطس/آب عام 2009، وهي الحرب السادسة بين الطرفين منذ عام 2004.

XS
SM
MD
LG