Accessibility links

كلينتون تبحث مع باراك مفاوضات السلام والوضع في غزة والملف النووي الإيراني


بحثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الجمعة مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في أهمية إعادة إطلاق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في أقرب وقت ممكن.

وقالت كلينتون "إن حل الدولتين هو أفضل وسيلة لإنهاء الصراع وضمان السلام والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".

كما بحثت كلينتون مع باراك سبل تحسين الوضع في غزة.

وقالت للصحافيين "الناس في غزة يستحقون الأمل في مستقبل أفضل، مشيرة إلى "أن إعطاءهم الأمل يصب في مصلحة الإسرائيليين والفلسطينيين في آن واحد".

أما بالنسبة إلى الملف الإيراني، فقد شددت كلينتون على أن إدارة الرئيس أوباما تعمل باتجاه فرض مزيد من الضغوط الدبلوماسية على إيران لتحقيق حل سلمي لمشكلة ملفها النووي.

من ناحيته، أعرب باراك عن ارتياحه للجهود الأميركية في الملف النووي الإيراني.

وقال باراك "نقدر كثيرا جهود الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية لكي تكون العقوبات المفروضة على إيران فاعلة، أيا كان نوعها".

كما دعا باراك إلى "عدم تناسي احتمال فشل كل تلك الجهود في دفع إيران إلى الانصياع للقواعد الدولية".

اتفاق سلام مع سوريا

ومن ناحية أخرى، قال باراك إن الوقت الراهن يمثل فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا بالرغم من التهديدات المتبادلة بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

وشدد باراك في محاضرة ألقاها بمعهد دراسات الشرق الأدنى في واشنطن على أن إسرائيل مستعدة لأي تدهور في الأوضاع على حدودها الشمالية، لكنها لا ترغب في ذلك.

وقال "أعتقد أن هذه فرصة وليست تهديدا إذا تمت دراستها بشكل جيد مع الحفاظ على كرامة الطرف الآخر.

وأريد أن أقول لكم إن إسرائيل قوية بصورة كافية لمواجهة أي تدهور في الأوضاع على حدودنا الشمالية، لكننا لا نريد أن يحدث هذا التدهور ولا نريد أن نبادر به".

كما تطرق باراك إلى الملف النووي الإيراني، معربا عن اعتقاده أن طهران لن تستخدم أسلحتها النووية إذا حصلت عليها بل ستستخدمها لتهديد جيرانها، معددا لهذه الخطوة عدة نتائج.

وقال "قد تستخدم إيران الأسلحة النووية لإرهاب جيرانها في منطقة الخليج. كما يمكننا أن نستشعر بأن الجماعات المتشددة كالقاعدة والجهاد الإسلامي سيملؤها شعور بالثقة بمجرد حصول إيران على أسلحة نووية، ناهيك عن القدرة التي ستتزود بها إيران للتأثير بشكل غير مباشر على أسعار النفط العالمية".

وكان باراك قد بدأ الثلاثاء الماضي زيارة إلى واشنطن أجرى خلالها محادثات مع كبار المسؤولين في البنتاغون ووزارة الخارجية والبيت الأبيض.

XS
SM
MD
LG