Accessibility links

logo-print

سويسرا تتلقى دعما من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد إعلان القذافي الجهاد ضدها


قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة إن تصعيد الخلاف بين سويسرا وليبيا أمر "مؤسف"، وذلك بعد دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى الجهاد ضد الدولة الأوروبية.

وصرح المتحدث باسم بان كي مون أن "الأمين العام يشعر أن تصعيد هذه المسألة بهذا الشكل أمر مؤسف. ويعتقد أن الاختلاف في الرأي يجب أن يحل سلميا من خلال الحوار".

إلى جانب دعم الأمم المتحدة، تلقت سويسرا أيضا دعم باريس وبروكسل.

وقال سيرغي أوردزونيكيتش المدير العام للأمم المتحدة بجنيف الجمعة "اعتقد أن مثل هذه التصريحات الصادرة عن رئيس دولة غير مقبولة في إطار العلاقات الدولية".

وانتقد متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون دعوة القذافي إلى الجهاد ضد سويسرا، معتبرا أنها تأتي "في توقيت غير مناسب، في الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد الأوروبي مع سويسرا للتوصل إلى حل دبلوماسي الخلاف بين طرابلس وبرن."

واكتفت برن بالقول إنها لن تدلي بأي تعليق، إلا أن وزارة الخارجية الفرنسية اعتبرت تصريحات القذافي غير مقبولة، ورأت أن "من الضروري حل الخلاف بين ليبيا وسويسرا عبر التفاوض".

وكان القذافي دعا الخميس إلى الجهاد ضد سويسرا بسبب حظر بناء المآذن الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء عام في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني في وقت كانت فيه العلاقات بين سويسرا وطرابلس تشهد أزمة.

كما وصفها بـ"الكافرة"، ودعا إلى مقاطعتها اقتصاديا وسياسيا.

وكانت العلاقات بين سويسرا وطرابلس قد تدهورت بعد اعتقال السلطات السويسرية في جنيف احد أبناء العقيد القذافي، هنيبال وزوجته في يوليو/تموز 2008 بناء على شكوى من خادمين اتهماه بسوء المعاملة.

ثم اعتقلت السلطات الليبية رجلين سويسريين هما رشيد حمداني وماكس غولدي، وتمت محاكمتهما بتهمة "الإقامة غير الشرعية" و"ممارسة أنشطة اقتصادية غير مشروعة".

وقد أفرج عن الأول يوم الاثنين الماضي، فيما يمضي الثاني في ليبيا عقوبة بالسجن أربعة أشهر.
XS
SM
MD
LG