Accessibility links

مسؤول أميركي يقول إن الهجوم على منطقة مرجة بأفغانستان مقدمة تكتيكية لعمليات أكبر


أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الجمعة إن الولايات المتحدة تخطط لشن هجوم واسع هذا العام على ولاية قندهار مهد طالبان في جنوب أفغانستان، مؤكدا أن الهجوم الكبير الذي تشنه القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في مرجه هو "مقدمة" لذلك.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن عملية مرجة هي "مقدمة تكتيكية لعمليات اكبر وأكمل ستجري في وقت لاحق من هذا العام في مدينة قندهار التي تشكل تجمعا سكانيا اكبر".

وأكد المسؤول نفسه أن هدف الولايات المتحدة هو "إحلال امن شامل للسكان" في المدينة. وقال إن علينا أن نسيطر على قندهار هذا العام.

وأكد أن الرئيس باراك أوباما "يتابع باهتمام التقدم على الأرض".

وكان أوباما قد أمر في ديسمبر/كانون الأول بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وهو يأمل بسحب تلك القوات بحلول يوليو/تموز 2011، حيث يتوقع أن يكون لدى أفغانستان 287 ألف جندي ورجل شرطة مدربين يستطيعون تولي المسؤولية الأمنية في البلاد.

وقال محذرا "أنا واثق من أن طالبان تراهن على أننا لن نكون قادرين على تحقيق هذه الإستراتيجية وكان الاتجاه كذلك في السنوات الثماني الأخيرة. لكننا نراهن على أننا سنتوصل إلى ذلك".

رفع العلم الأفغاني على مرجه

ويذكر أن نحو 15 ألف جندي من مشاة البحرية الأميركية المارينز والقوات الأفغانية والأطلسية تشن عملية واسعة على منطقة مرجه بهدف القضاء على عناصر طالبان وفرض سلطة الدولة فيها.

وقال حاكم ولاية هلمند السبت لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الوضع طبيعي في مرجه. لكن الألغام والقنابل اليدوية الصنع لا تزال تطرح مشكلة وتهديدا كبيرين".

ورفعت السلطات الأفغانية الخميس العلم الأفغاني في سماء مرجه. إلا أن القوات واجهت مقاومة شديدة من المقاتلين الذين يصعب التفريق بينهم وبين السكان المحليين، وحذر الحلف الأطلسي من العبوات الناسفة المصنعة محليا.

المضي للسيطرة على القرى

وأعرب الجنرال بن هودجز قائد العمليات في جنوب أفغانستان، في حديث لمحطة "بي بي اس" التلفزيونية الأميركية العامة الجمعة عن اعتقاده بان المعارك الرئيسية انتهت في مرجه لكن القوات لا تزال مع ذلك بحاجة إلى "عدة أسابيع" للسيطرة على القرى البعيدة في المنطقة.

وأشار هودجز إلى أن معظم مقاتلي طالبان أما قتلوا أو اندسوا بين السكان.

وقال الجنرال هودجز "ستحدث بعض المعارك المتفرقة، في اعتقادي، في بعض المناطق الصعبة حيث لا تزال توجد بعض الجيوب. اعتقد، مع ذلك، إن معظم العمليات القتالية الرئيسية ستكون قد انتهت".

تعاون مع السلطات المدنية

وقد وضع الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، إستراتيجية لمكافحة التمرد تقضي بان يعمل الجيش بشكل وثيق مع السلطات المدنية للقضاء على المسلحين.

وقال إن العملية الواسعة التي تشنها القوات في هلمند هي "نموذج لعمليات مستقبلية: فهي عملية بقيادة القوات الأفغانية وبدعم من التحالف وتعمل بالمشاركة مع السكان".

وقال ديفيد بترايوس قائد القيادة الأميركية المركزية الأحد إن عملية "مشترك" هي مرحلة أولية لخطة وضعها ماكريستال للأشهر الـ 18 المقبلة.

وأشار المسؤول إلى نجاحات تحققت في جزء مهم من الإستراتيجية وهو الجزء المتعلق بباكستان وهو قرار قوات الأمن الباكستانية التحول للقتال ضد طالبان باكستان.

وشنت باكستان هجمات في منطقة القبائل التي يغيب عنها القانون والواقعة على الحدود الأفغانية حيث يعتقد أن العديد من زعماء طالبان والقاعدة يتمركزون.

جنرال بريطاني يتحدث عن نقطة تحول
XS
SM
MD
LG