Accessibility links

logo-print

موسوي يدعو إلى عقد تجمع مناهض للحكومة الإيرانية لإظهار قوة حركة الخضر


دعا زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي إلى عقد تجمع مناهض للحكومة في تحد آخر لها لإظهار قوة حركة الخضر التي يتزعمها.

وجاءت تلك الدعوة بعد أن أبلغ المرشد الأعلى الإيراني علي خامينئي موسوي وزعماء معارضين آخرين بأنهم أبعدوا عن النظام.

وقد شبه موسوي التجمع الذي دعت إليه الحكومة بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإسلامية بالتجمعات الرسمية التي كان ينظمها شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي.

وقال إن هذه التجمعات لا تبعث على الفخر لأنها تستخدم أساليب الطغيان والمنطق التي كان يستخدمها نظام الشاه.

ووصف الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر الذي يعيش في المنفى في باريس بيان موسوي بأنه انفصال واضح عن النظام.

وقال بني صدر "إن الحكومة أصبحت الآن في حالة حرب مع الشعب، وذلك بعد استخدامها لقوات الأمن للتصدي للاحتجاجات المناهضة لها في الحادي عشر من فبراير/شباط".

وقال ألكس فاتانكا من مجلة Janes' Defense Analyst التي تعنى بالشؤون العسكرية إن حركة الخضر المعارضة ما زالت تتمتع بتأييد شعبي قوي.

وقال "اعتقد أن كثيرا من الناس لا يريدون استمرار هذا النظام، وأرى أن الأغلبية ولا أريد أن أبالغ في حجم الأغلبية، ولكن تلك الأغلبية ظلت دائما جاهزة. وكانت تنتظر المحرك، والقيادة، وهما لم يكونا موجدين منذ وقت طويل، وقد حدث ذلك بعد يونيو من العام الماضي. ويرجع ذلك ببساطة إلى أن أناسا مثل هاشمي رافسنجاني وآخرين من الشخصيات الفاعلة في النظام، وجدوا أنفسهم في المعارضة أو قرروا الانضمام إليها. وقد وفروا تلك القيادة."

وأضاف فاتانكا "أن الحكومة الإيرانية تحت قيادة آية الله علي خام نيئ ومحمود أحمدي نجاد تبدر أكثر إفراطا في الثقة بنفسها بعد إفشالها المظاهرات التي نظمتها المعارضة في الحادي عشر من فبراير/شباط. ومن ثم فان المعارضة تقول الآن للحكومة لا يغرك الأمر وتريثي فالمعارضة ما زالت موجودة".

XS
SM
MD
LG