Accessibility links

تعزيزات أمنية في إسرائيل وحماس تدعو العرب إلى "هبة قوية" للدفاع عن المقدسات


أصدر قائد الشرطة الإسرائيلية تعليمات بتعزيز الأمن في القدس وكافة المناطق الإسرائيلية بمناسبة حلول عيد المساخر اليهودي، وذلك بعد المواجهات التي وقعت في باحة المسجد الأقصى وأسفرت عن إصابة 20 فلسطينيا بجروح وأربعة من عناصر الشرطة الإٍسرائيلية.

وذكر مراسل "راديو سوا" في رام الله نقلا عن متحدث باسم الشرطة الإٍسرائيلية أنه تم اعتقال سبعة فلسطينيين وجهت إليهم تهم مهاجمة أفرادها والتحريض على العنف.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد شددت الليلة الماضية من إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى وسمحت لمن هم فوق سن الخمسين ومن حملة الهوية الإسرائيلية فقط بالدخول إليه إثر حالة التوتر التي سادت المكان في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن عزم يهود متطرفين أداء الطقوس الدينية اليهودية في ساحات المسجد بمناسبة عيد المساخر.

حق الدفاع

هذا وقد اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها في القدس ديميتري دلياني أن اقتحام باحات الحرم يستدعي الدفاع عنه.

"هبة قوية"

من جهتها، دعت حركة حماس قادة الدول العربية إلى وقفة تاريخية إزاء ما يحدث وطالبت الشعوب العربية "بهبة جماهيرية قوية قبل فوات الأوان"، حسب تعبيره.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "أن الصمت على هذه الجريمة هو مقدمة لتهويد المسجد الأقصى والإجهاز على هويته الإسلامية وشطب الحق العربي الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين."

كما دعا برهوم المجتمع الدولي "للوقوف أمام هذه الأحداث الخطيرة وقفة تحترم حقوق الإنسان والسلم الدولي لأن من شأن هذه الجرائم الصهيونية أن تفجر موجة من الغضب لا تصب أبدا في مصلحة استقرار المنطقة والعالم من حولنا."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن في 21 فبراير/شباط الجاري عزمه إدراج الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبر راحيل عند مدخل بيت لحم على لائحة المواقع التاريخية الإسرائيلية.

وأثار هذا القرار ردود فعل مستهجنة لدى الفلسطينيين ولدى العديد من الدول العربية والإسلامية، كما أدانته الإدارة الأميركية معتبرة إياه قرارا استفزازيا.
XS
SM
MD
LG