Accessibility links

logo-print

متحدث أفغاني يعلن عن مقتل 11 مدنيا افغانيا والقوات الأميركية تستعد لمهاجمة إقليم قندهار


أعلن المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند أن 11 مدنيا أفغانيا قتلوا الأحد في انفجار قنبلة لدى مرور سيارة في الولاية التي تعد معقل طالبان في جنوب البلاد. وقال إن بين القتلى طفلين وامرأتين.

وولاية هلمند مسرح لعملية "مشترك" منذ 13 فبراير/شباط، وهو الهجوم الأوسع الذي يشنه الحلف الأطلسي في البلاد منذ سقوط طالبان.

وقد رفع العلم الأفغاني الخميس في مرجه في دلالة على الانتصار على طالبان. وقال الجنرال بن هودجز قائد العمليات في جنوب أفغانستان انتهاء معظم المعارك وإن غالبية طالبان قتلوا أو اختفوا بين السكان.

ووقعت هذه الأحداث غداة مقتل 16 شخصا على الأقل، بينهم تسعة هنود وفرنسي وإيطالي ورجال شرطة ومدنيون أفغان، الجمعة في اعتداء انتحاري نسقه انتحاريو حركة طالبان قرب مركز تجاري وفندق وسط العاصمة الأفغانية.

ورغم انتشار حوالي 121 ألف جندي من القوات الدولية حتى الآن، فإن هجمات طالبان تتسبب بخسائر متزايدة للقوات الأجنية. وبعد سقوط حوالي 519 قتيلا في 2009 فإن حوالي 100 جندي من القوات الدولية قتلوا في أفغانستان في أول شهرين من العام 2010.

عملية تطهير لآخر الجيوب

هذا وقد قامت القوات الأميركية والأفغانية بعملية تطهير لآخر الجيوب الرئيسية لطالبان في مدينة مرجه.

لكن القوات الأميركية تقول إن مهمتها في مرجه لم تكتمل بعد، في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأميركية والأفغانية لمهاجمة إقليم قندهار الذي شهد ميلاد حركة طالبان، في وقت تتحدث فيه المنظمات الإنسانية عن كيفية التعامل مع قرابة 10 آلاف شخص قد يفرون من أرض المعارك في قندهار.

ويشيرون في ذلك إلى أن العملية العسكرية الأميركية الأفغانية في مدينة مرجه أدت إلى نقص حاد في الطعام والدواء، وقيام الصليب الأحمر الدولي بإجلاء عشرات الجرحى والمرضي المدنيين خارج المدينة.
XS
SM
MD
LG