Accessibility links

logo-print

مظاهرات في بغداد ونينوى تدين استهداف المسيحيين وتطالب بحمايتهم


تظاهر عشرات من المسيحيين اليوم الأحد في بغداد استنكارا لأعمال عنف طالتهم في محافظة نينوى وأسفرت عن مقتل عدد منهم، مطالبين الحكومة العراقية والأمم المتحدة بتأمين الحماية لهم.

وتجمع المتظاهرون بدعوة من منظمات مسيحية ومدنية في ساحة الفردوس وسط بغداد حيث رفعت خلال التظاهرة لافتات تدعو لوقف قتل المسيحيين العراقيين على هويتهم في الموصل.

وانتقد المطران شليمون وردوني معاون بطريرك الكلدان في العراق العالم الذي شارك في التظاهرة، انتقد الحكومة لأنها لم تفعل شيئا لوقف الاعتداءات ضد المسيحيين، حسب قوله، محملا أيضا الأمم المتحدة ودول العالم والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي مسؤولية الدفاع عن حقوق الإنسان خصوصا المسيحيين في الموصل.

وطالب المتظاهرون في بيان تلاه احد المنظمين الحكومة بالتدخل الفوري لمعالجة الأزمة واعتقال الضالعين بها وتشكيل وحدات عسكرية من أبناء المسيحيين، لحماية مناطقهم.

إلى ذلك تحدث مسؤول الإغاثة في منظمة حمورابي عادل طوبيا عن غياب الدور الحكومي في الدفاع عن المسيحيين وقال في حديث لـ"راديو سوا" إن "اللجان تشكل دائما بعد فوات الأوان وبعد التهجير والقتل فما جدواها".

من جانبه ناشد راعي كنيسة ماري يوسف السريانية الأب بيوس قاشا الجهات المعنية توفير الأمن للمسيحيين في عموم البلاد، مشيرا إلى أن المسيحيين يعدون احد المكونات الأساسية للشعب العراقي.

فيما شدد نائب مطران طائفة السريان الكاثوليك الأب روفائيل قطيمي على أهمية اتخاذ إجراءات حازمة، خاصة بعد الرسالة التي وجهها بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية إلى رئيس الوزراء نوري المالكي فضلا عن المطالب التي دعا إليها الفاتيكان بهذا الشأن.

وحول طبيعة الحوادث التي طالت مسيحيي نينوى في اليومين الماضيين تحدث الأب ثائر سعد الله عبدال راعي كنيسة سيدة النجاة في بغداد قائلا "قبل يومين قتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة بالموصل وأخوهم هو الأب مازن ايشوع الذي يخدم هناك وفوجئ بمقتل أهله".

وهدد المتظاهرون باللجوء إلى المجتمع الدولي لإعلان مطالبهم لإيقاف الاعتداءات التي يواجهها مسيحيو نينوى في حال عدم استجابة الحكومة لهذه المطالب.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد نادية بشير:
XS
SM
MD
LG