Accessibility links

وفد إسرائيلي يتلقى وعودا من الصين بالنظر في فرض عقوبات على إيران


أفادت مصادر إسرائيلية اليوم الاثنين أن وفدا إسرائيليا قد قام بزيارة إلى الصين لمطالبة المسؤولين في بكين بالموافقة على فرض عقوبات ضد إيران مؤكدة أن الصين قد وعدت بالنظر "بجدية" في المطالب الإسرائيلية.

ونسبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لم تسمه القول إن وفدا برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة موشيه آيالون ورئيس البنك المركزي الإسرائيلي ستانلي فيشر حاول في الأسبوع الماضي إقناع الصين بدعم فرض عقوبات على إيران وذلك عبر تقديم "صورة استخباراتية كاملة" تؤكد لبكين أن إيران تقوم بتطوير أسلحة نووية.

وقال الدبلوماسي إن الوفد الإسرائيلي أبلغ المسؤولين الصينيين بأن حصول إيران على أسلحة نووية من شأنه أن يرفع من أسعار النفط لاسيما وأن بكين تعتمد على طهران في جزء كبير من وارداتها النفطية.

وأضاف أن إسرائيل تحاول الحصول على دعم الصين لاستصدار قرار رابع بفرض عقوبات على إيران أو على الأقل ضمان عدم استخدام بكين لحق الفيتو للاعتراض على أي مشروع قانون بفرض عقوبات ضد إيران في مجلس الأمن الدولي.

وتؤكد الصين باستمرار على ضرورة مواصلة الحوار مع إيران رغم أنها صوتت ضدها في القرارات الثلاثة التي اتخذت في الأمم المتحدة في أعوام 2006 و2007 و2008 رغم أن البلدين يرتبطان بعلاقات اقتصادية متينة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضت على إيران إرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تملكه لتخصيبه حتى نسبة 20 بالمئة في روسيا ثم تحويله في فرنسا إلى وقود نووي يستخدم في مفاعل أبحاث طبية إيراني.

بيد أن طهران تريد أن تتم عملية التبادل على أراضيها وأن تكون كمية الوقود النووي مساوية لمخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، الأمر الذي رفضته روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية.

وأعلنت إيران أنها بدأت في التاسع من فبراير/شباط الماضي تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في موقع نطنز وسط إيران وأنها تنوي أن تبدأ بداية من الشهر الحالي إقامة موقعين اثنين لتخصيب اليوروانيوم مجهزين بمعدات اقدر على التخصيب.

XS
SM
MD
LG