Accessibility links

المالكي يرى ضرورة التحالف مع جماعات شيعية منافسة بعد الانتخابات لبناء الدولة


أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد بأنه سيحتاج على الأرجح إلى شركاء لتحقيق أغلبية بعد الانتخابات التي ستجرى في السابع من مارس/ آذار وقال إنه مستعد للتحالف مع جماعات كردية أو جماعات شيعية أخرى.

وقال المالكي في تصريحات نقلها المركز الوطني للإعلام: "لا بد من التحالفات في تشكيل الحكومة المقبلة".

وأضاف: "التحالف مع الائتلاف الوطني العراقي أو التحالف الكردستاني هو أمر ضروري لبناء الدولة لا سيما وأن هذه الكتل تتمتع بعلاقات تاريخية فيما بينها تحتاجها العملية السياسية والوحدة الوطنية".

وتصريحات المالكي هي أوضح دلالة حتى الآن على أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه يأمل في إقامة تحالفات مع كتل منافسة بعد الانتخابات.

وربما تمثل أيضا اعترافا بأن التأييد له ربما يكون اقل من المتوقع رغم أن عددا قليلا من الخبراء السياسيين توقع أن تشكل أي كتلة انتخابية أغلبية بمفردها في مجتمع يحوي كل هذه الكيانات السياسية مثل المجتمع العراقي.

وأبلى المالكي -الذي اكتسب قوة وشعبية منذ انتخابه كمرشح توفيقي غامض نسبيا في عام 2006 - بلاء حسنا في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في أوائل عام 2009 لكن رسالته المتعلقة بالقانون والنظام تعرضت لانتكاسة بعد سلسلة من الهجمات بالقنابل في بغداد.


وفي شأن انتخابي آخر، نفت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي دخول القائمة العراقية في سباق مع ائتلاف دولة القانون لعقد تحالفات مبكرة مع قائمتي الائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني.

وأوضحت الدملوجي في مقابلة مع "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG