Accessibility links

الكشف عن تفاصيل قضية تجسس صينية للحصول على أسرار دفاعية أميركية


كشفت أجهزة الأمن الأميركية عن محاولة تجسس قام بها أشخاص صينيون بغرض الحصول على أسرار من وزارة الدفاع (بنتاغون) عبر شخص أميركي يعمل في الوزارة ، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن تايمز اليوم الاثنين.

وقالت الصحيفة إن مكتب المباحث الفدرالية الأميركي عرض أمس الأحد شريط فيديو يظهر تفاصيل عملية التجسس الصينية الرامية للحصول على أسرار من البنتاغون.

وأضافت أن هذه الصور النادرة شكلت ذروة عملية تحريات استغرقت عدة أعوام للكشف عن محاولات التجسس الصينية التي قام بها مجموعة من عملاء الاستخبارات العسكرية الصينية من منطقة غونغزو في الصين.

وأشارت إلى أن الشريط الذي بثته شبكة تليفزيون CBS تعود وقائعه إلى عام 2007 وتم التقاطه بواسطة كاميرتي تصوير مخبأتين في سيارة مؤجرة خلال تحريات تمت على أحد المحللين العاملين في البنتاغون ويدعى غريغ بيرغيرسين، ويظهر فيه الأخير يحصل على نحو ألفي دولار من جاسوس مولود في تايون يعمل لصالح الصين ويدعى كو تاي شين.

وقالت إن العميل الأميركي قدم لكو قائمة سرية بمبيعات الأسلحة الأميركية المزمعة لتايوان على مدار خمس سنوات.

ونقلت الصحيفة عن أوراق القضية التي حوكم فيها بيرغيرسين أن رجل أعمال في ولاية لويزيانا حصل على المعلومات من بيرغيرسين وقدمها إلى عميل صيني آخر هو كانغ يوكسين.

وذكرت الصحيفة أن بيرغيرسين اعتقد أنه يقوم بتقديم هذه المعلومات إلى تايوان عبر كو تاي شين إلا أن هذه المعلومات في الحقيقة ذهبت إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الصيني.

وكانت محكمة أميركية قد أصدرت حكما بالسجن خمس سنوات بحق بيرغيرسين في شهر يوليو/تموز عام 2008 وذلك بعد أن أصدرت حكما بالسجن 15 عاما بحق كو في مايو/أيار من العام ذاته.

الإطاحة بالولايات المتحدة

وعلى صعيد آخر، قال ضابط كبير في جيش التحرير الشعبي الصيني انه على الصين ان "تملك أقوى جيوش العالم وتتحرك سريعا للإطاحة ببطل العالم .. الولايات المتحدة".

وحذر الكولونيل ليو مينغفو في كتاب جديد يعكس الطموحات الصينية من أن صعود الصين سيزعج واشنطن وهو ما يزيد من خطر الحرب بين الدولتين مشيرا إلى أن " بكين تأمل في صعود سلمي" على حساب الولايات المتحدة.

وقال ليو في كتابه الجديد "الحلم الصيني" الذي نشر باللغة الصينية إن "هدف الصين الكبير في القرن الحادي والعشرين أن تصبح رقم واحد في العالم.. القوة العليا."

وكتب ليو وهو أستاذ في جامعة الدفاع الوطني ويدرب الضباط الشبان في جيش الصين أنه "إذا لم تتمكن الصين في القرن الحادي والعشرين من أن تكون رقم واحد في العالم وأن تكون القوة العليا فإنها ستصبح حتما مهمشة."

وقال ليو في كتابه إنه "ما دامت الصين تسعى للصعود حتى تصبح رقم واحد في العالم...وحتى إذا أصبحت الصين أكثر رأسمالية من الولايات المتحدة نفسها فإن أميركا ستحرص على احتوائها."

وأضاف أن المنافسة بين القوتين "هي منافسة على الزعامة، وصراع حول من يسقط ومن يصعد للهيمنة على العالم" معتبرا أنه "حتى تنقذ الصين نفسها وتنقذ العالم فإنه يجب عليها أن تعد نفسها لان تصبح قبطان سفينة العالم"، على حد قول الكاتب.

ويتزامن الكتاب الذي وقع في 303 صفحات مع مطالب في الصين باتخاذ موقف متشدد من الولايات المتحدة في قضايا منها التجارة والتبت وحقوق الإنسان ومبيعات السلاح لتايوان التي تعتبرها بكين إقليما منشقا.

XS
SM
MD
LG