Accessibility links

logo-print

اتصالات أميركية عاجلة لاحتواء أي تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية


أفادت مصادر لبنانية اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى أجرت في الساعات الماضية اتصالات بكل من بيروت ودمشق وتل أبيب بغرض احتواء أي تصعيد عسكري في المنطقة وخاصة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وقالت المصادر إن هذه الاتصالات قد جاءت في ضوء اللقاء الأخير الذي جمع كلاً من الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

ونقل مراسل "راديو سوا" في بيروت جورج يزبك عن هذه المصادر قولها إن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى أبلغت السلطات اللبنانية تحذيراً من "أي تساهل في مراقبة الحدود اللبنانية السورية من شأنه أن يؤدي إلى مواصلة عمليات تهريب الأسلحة من سوريا وإيران إلى حزب الله".

وأضافت المصادر أن هذه الاتصالات أسهمت في تعجيل الإعلان عن هيئة الحوار الوطني التي أعاد رئيس الجمهورية ميشال سليمان تشكيلها ومن المقرر أن يكون البند الأول على جدول أعمالها هو البحث في الإستراتيجية الدفاعية في لبنان ومصير سلاح حزب الله.

وكانت بعض قوى الأكثرية النيابية في لبنان قد طالبت بمشاركة عربية في الهيئة لضمان مصلحة النظام العربي بعدما اعتبرت أن قمة دمشق الأخيرة بين الأسد ونجاد تعمل على تحويل لبنان إلى دولة مواجهة وحيدة في الشرق الأوسط.

يذكر أن قيادات لبنانية مختلفة كانت قد اعتبرت هذه القمة بمثابة مؤشر على تصعيد محتمل في المنطقة لاسيما وأنها شهدت تصريحات نارية من الرئيس الإيراني بحق إسرائيل.

وكان الرئيسان السوري والإيراني قد عقدا قمة ثنائية الأسبوع الماضي في دمشق أكدا خلالها على متانة العلاقات بين البلدين في رد على تصريحات سابقة لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول رغبتها في أن "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران".

وأكد الأسد حينها ضرورة الاستعداد "لأي عدوان إسرائيلي" بينما قال أحمدي نجاد إن "إسرائيل تتجه نحو الزوال"، وإن "فلسفة وجودها قد انتهت".

وقد التقى الرئيسان السوري والإيراني مساء الخميس الماضي في دمشق بالأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، كما التقى أحمدي نجاد بممثلي عشر فصائل فلسطينية بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس.

XS
SM
MD
LG