Accessibility links

الأردن ينفي الضلوع في قتل قيادات إسلامية من حزب الله والقاعدة


رفض الأردن الاثنين ما ورد في تسجيل نشر على الإنترنت لمنفذ الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل سبعة من عناصر CIA في أفغانستان همام البلوي والتي اتهم فيها عمان بالوقوف وراء مقتل قائدين إسلاميين، معتبرا أن اتهامات البلوي مجرد "أكاذيب وافتراءات".

وقال نبيل الشريف وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان "نحن نرفض الادعاءات التي أطلقها المدعو همام البلوي في الشريط الذي تناقلته وسائل الإعلام الأحد" مؤكدا أن "هذه الأكاذيب لا تستقيم مع المنطق أو حقائق الأمور".

وأضاف أن "لا علاقة للأردن ولا مصلحة باستهداف بعض الشخصيات التي أوردها البلوي مثل عبد الله عزام وعماد مغنية".

وأوضح الشريف أن "الأردن سيواصل جهوده في حماية أمن مواطنيه وملاحقة الإرهابيين دفاعا عن أمنه واستقراره وعن الإسلام الذي يصر الإرهابيون على تشويه صورته السمحة بكل الوسائل".

وكان مركز "انتل سنتر" لمراقبة المواقع الإسلامية أفاد الأحد أن الأردني البلوي دعا إلى الجهاد ضد بلاده في تسجيل فيديو نشر بعد موته على موقع شبكة السحاب التابعة لتنظيم القاعدة على الإنترنت.

واتهم همام خليل البلوي في التسجيل عمان بالوقوف وراء مقتل قائدين إسلاميين، زعيم القاعدة في العراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي، والقائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية.

وقال البلوي: "لا حل للوضع في الأردن إلا بالتجند في أرض الجهاد (أفغانستان) وتعلم فن الحرب والتدرب عليها للعودة إلى الأردن وشن عمليات".

البلوي: خطة الهجوم تغيرت

وأشار البلوي إلى أن الخطة المبدئية للهجوم كانت تهدف فقط إلى قتل الضابط الأردني المسؤول عنه، غير أنه لم يستطع أن يفوت على نفسه استهداف الأميركيين أيضاً، ووصف قدرته على الوصول إلى الأميركيين عن طريق الضابط الأردني بأنه نعمة إلهية غير متوقعة.

وفجر البلوي نفسه في قاعدة أميركية في خوست قرب الحدود الباكستانية في 30 ديسمبر/ كانون الأول مما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA إضافة إلى ضابط استخبارات أردني.

وهذا الهجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف أجهزة الاستخبارات الأميركية منذ 1983.
XS
SM
MD
LG