Accessibility links

logo-print

عائلات ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة يرفعون شكوى ضد شركة بوينغ الأميركية


قدم عدد من عائلات ضحايا الطائرة الإثيوبية التي هوت في البحر بعد دقائق على إقلاعها من مطار بيروت في يناير/كانون الثاني الماضي بشكوى ضد شركة بوينغ الأميركية المصنعة للطائرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مانويل فون ريبيك محامي بعض عائلات الضحايا أن الشكوى قدمت في شيكاغو ضد الشركة، مشيرا إلى أنه التقى حوالي 30 عائلة في بيروت سيمثل مكتبه عددا منها، وأن فريقا آخر يجري مقابلات كذلك في أديس أبابا مع أقرباء الضحايا الإثيوبيين الذين كانوا على متن الطائرة.

وتحطمت الطائرة أثناء رحلة بين بيروت وأديس أبابا عندما سقطت في البحر المتوسط في 25 يناير/ كانون الثاني خلال طقس سيء مما أدى إلى مقتل جميع من كانوا فيها وهم 90 شخصا.

وأوضح المحامي أن التحليلات الأولية للصندوقين الأسودين التابعين لطائرة بوينغ 737-800 تشير إلى حصول عطل ميكانيكي كبير قد يكون ناجما عن خلل في التصميم أو التصنيع أو عن مشكلة في الصيانة.

وأشار إلى أن الخبير الملاحي التابع لفريقه يرى أنه لا يمكن أن يتسبب خطأ بسيط من الطيار في الحادث.

"مليون دولار لكل ضحية"

وانتقد ريبيك ما ذكر عن احتمال عرض مبلغ 20 ألف دولار عن كل راكب كتعويض من شركات التأمين، مشيرا إلى أنه سيحاول الحصول على أكثر من مليون دولار مقابل كل ضحية.

وقال ريبيك إن القضية ستحل سريعا إذا حصلت العائلات على تعويضات عادلة، إلا أن المحاكمة قد تطول لأكثر من سنتين في حال تم سلوك طريق القضاء.

وريبيك موجود حاليا مع محاميين اثنين آخرين من المكتب نفسه وخبير في الملاحة الجوية في بيروت للقاء عائلات ركاب الطائرة.

وكان وزير الأشغال اللبناني غازي العريضي قد أكد أن المعلومات الأولية التي تم استنتاجها من تحليل الصندوق الأسود تشير إلى أن كل المعدات في الطائرة كانت تعمل بشكل جيد حتى حصول الحادث.

يذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد استبعدت فرضية وجود عمل تخريبي في حادث الطائرة، فيما كانت شركة الطيران الإثيوبية قد أعلنت أنها لا تستبعد أي فرضية، بما في ذلك العمل التخريبي.
XS
SM
MD
LG