Accessibility links

مواقف متباينة في كركوك حول إبقاء لواء قتالي أميركي فيها لما بعد "الانسحاب"


أبدت الأطراف التركمانية والكردية في كركوك موافقة مشروطة على إبقاء لواء قتالي أميركي في كركوك، في حين أبدت قوى سياسية عربية في المدينة معارضتها لخطوة من هذا النوع.

فقد أكد رياض صاري كهيه رئيس حزب توركمن إيلي في كركوك أن الأجواء المتوترة بين قوميات المدينة المختلفة تتطلب بقاء وحدة قتالية أميركية هناك حتى بعد انسحاب معظم هذه القوات من الأراضي العراقية بشرط أن يكون وجودها بموافقة الحكومة المركزية في بغداد.

وفي هذه الأثناء، أيد نجم الدين كريم رئيس قائمة التحالف الكردستاني ما ذهب إليه كهيه، قائلا إن "بقاء قوة أمريكية في كركوك بشرط بموافقة أهالي المدينة هو باعتقادي أمر مقبول لوجود قضايا ما زالت معلقة ووجود قوة أميركية يضمن السلام ويمنع حدوث اضطرابات داخلية ربما تحدث بسبب الانسحاب بعد الانتخابات".

وفي المقابل، أبدى حسين علي صالح رئيس كتلة الوحدة العربية رفضه لأي وجود عسكري أميركي في كركوك للأسباب التالية، مشددا على أن "وجود أية قوة غير عراقية في كركوك مرفوض ونطالب بانسحاب الجيش الأميركي في الموعد المقرر بشرط أن تنسحب قوات البيشمركه أيضا من المدينة، لأن الوجود الأميركي أضفى الشرعية لوجودها والبيشمركه هي حرس أقليم وجاءوا بها إلى كركوك لتعقيد الأمور".

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG