Accessibility links

logo-print

السجال في لبنان يتصاعد حول طاولة الحوار التي حدد الرئيس سليمان موعدا لبدء أعمالها


بدأ السجال يتصاعد حول شكل ومضمون طاولة الحوار حتى قبل إنعقادها والتي حدّد الرئيس ميشال سليمان موعدا ً مبدئيا ً لها الثلثاء المقبل .
فثمة من إتهم الرئيس بأن إسراعه في تسمية أعضائها جاء تلبية ً لرغبة ٍ أميركية وأخرى من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ودعا هؤلاء ومن بينهم النائب ميشال عون إلى عدم حصر البحث بالإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان لأن سلاح حزب الله يشكل ضمانة ً للبنانيين في وجه تهديدات اسرائيل، وقال:

"هناك فجور نسمعه من الأجانب وآخر محلي ، فنحن أحرار ٌ في أن نمتلك صواريخ تطال عمق وجنوب إسرائيل حتى ولو أُطلقت من شمال لبنان ، مثلما تمتلك هي طائرات تصل إلى لبنان وسوريا وايران ، فلنا الحق بإمتلاك أسلحة ٍ دفاعية تطال أنحاء اسرائيل كافة".
ويقول مراسل "راديو سوا" في بيروت جورج يزبك إن قوى الرابع عشر من آذار كان لها رأي آخر حيث أبلغ وفد ٌ منها رئيس الجمهورية بوجوب التركيز في طاولة الحوار على الأستراتيجية الدفاعية وعدم إغراقها بقضايا أخرى ، وكررت الأمانة العامة لهذه القوى دعوتها لإضافة ممثل عن جامعة الدول العربية إلى المتحاورين لأن الدفاع عن لبنان شأن ٌ محلي وعربي حسب رأيها.
XS
SM
MD
LG