Accessibility links

logo-print

بغداديون يقللون من تأثير الملصقات وصور الدعاية الانتخابية


أربعة أيام فقط على موعد إجراء الانتخابات التشريعية، ما جعل بعض الكيانات السياسية تكثف من حملاتها الدعائية، إلا أن عددا من الناخبين أبدوا عدم اكتراثهم لتلك الحملات وما حملته من شعارات تعد بتحسين الخدمات للمواطنين.

واستطلع "راديو سوا" آراء عدد من الناخبين بتلك الحملات، حيث أبدى عباس الركابي وهو مواطن متقاعد عدم اكتراثه بالشعارات التي رفعها المرشحون، مشددا على أن العراق "بحاجة الى أناس يعملون بجد لصالح البلاد".

وعلق جمعة القريش، صاحب مكتبة في شارع السعدون، على واجهة محله صور لبعض المرشحين كونها تذكره "بنجوم السينما العالميين، ولا أعتقد أن المرشحين سوف يقدمون شيئا للناخب".

أما أبو سيف وهو حلاق ترك أحد زبائنه ينتظر على كرسيه الدوار، لينهي حديثه مع مراسل "راديو سوا" عن حجم المبالغ التي صرفت على الحملات الانتخابية، معربا عن أسفه لعدم استثمار تلك الأموال لـ"تقديم الخدمات للموطنين".

أم روان صاحبة محل لبيع الزهور وصفت الحملات الانتخابية لبعض المرشحات بعروض الأزياء، مشيرة إلى أهمية "أن يقدم المرشحون أشياء ملموسة إلى المواطنين لا أن يستعرضوا أنفسهم في الشوارع"، حسب قولها.

وبحسب مراقبين فإن أغلب الناخبين حسموا أمرهم مسبقا في اختيار مرشحيهم للانتخابات دون الالتفات إلى الصور والشعارات التي غصت بها المدن العراقية.
XS
SM
MD
LG