Accessibility links

logo-print

قيادي بارز في الكونغرس يربط بين حقوق الإنسان وظهور الصراعات والتطرف


اعتبر قيادي ديموقراطي بارز في مجلس النواب الأميركي اليوم الأربعاء أن نقص الاحتياجات الإنسانية الرئيسية وعدم احترام حقوق الإنسان يؤدي إلى ظهور الصراعات وانعدام سيادة القانون وانتشار التطرف التي تهدد مجتمعة المصالح الأميركية في الخارج.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية هوارد بيرمان خلال مناقشة ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية بحضور رئيس الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID راجيف شاه إن "الصراعات وانعدام سيادة القانون والتطرف كلها عوامل تهدد مصالح الولايات المتحدة وتجد أرضا خصبة في الأماكن التي تفتقر إلى الاحتياجات الإنسانية الرئيسية وتعاني من عدم احترام حقوق الإنسان".

وأضاف أن "مساعدات التنمية تظل استثمارا صحيحا في عالم أفضل وأكثر أمنا" معتبرا أن "الدول الفقيرة وغير المستقرة تقوم بالتعامل مع شركاء تجاريين لا يمكن الاعتماد عليهم وتقدم أسواقا ضعيفة للسلع والخدمات الأميركية".

واعتبر بيرمان أن "التمويل الأميركي للمساعدات الخارجية يعد استثمارا صغيرا نسبيا بالمقارنة مع العوائد الكبيرة التي يحققها".

وقال إن الولايات المتحدة تضع ضمن أولويات مساعداتها الخارجية "خفض الفقر والقضاء على المعاناة حول العالم" مؤكدا أن المساعدات بإمكانها أن "تحد من الحاجة لتعريض الجنود الأميركيين للخطر".

وأضاف أن 18 بالمئة من ميزانية الشؤون الدولية بالكامل ونحو 60 بالمئة من الزيادة في هذه الميزانية منذ العام الماضي توجه لدول الخط الأمامي مثل العراق وأفغانستان وباكستان لبناء المدارس وتدريب قوات الشرطة وزيادة الإنتاج الزراعي لوضع الأساس لمستقبل أكثر استقرارا في هذه الدول المضطربة.

مما يذكر أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب تقوم على تحديد الأولويات التشريعية لإصلاح القوانين المنظمة لتقديم المساعدات الخارجية الأميركية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر حاجة لها بالحد الأقصى من الكفاءة والفاعلية.
XS
SM
MD
LG