Accessibility links

logo-print

استمرار الأزمة بين المفوضية العليا للانتخابات في السودان وأحزاب المعارضة


تواصلت الأزمة بين أحزاب المعارضة السودانية والمفوضية العليا للانتخابات على خلفية اتخاذ الأخيرة عدة قرارات لتنظيم الحملات الدعائية قبل الانتخابات المقرر عقدها في شهر أبريل/نيسان المقبل.

وقال نائب رئيس المفوضية العليا للانتخابات في السودان عبدالله أحمد عبدالله اليوم الخميس إن "إصدار منشور تنظيم الحملة الانتخابية للأحزاب لم يهدف إلى الحد من حرية الحراك السياسي للأحزاب وإنما استهدف تهيئة البيئة المناسبة ودرء المخاطر المحتملة والوفاء بمتطلبات الأمن".

وأضاف عبد الله في بيان أصدرته المفوضية أن الآلية الإعلامية التي تشرف عليها مفوضية الانتخابات "تقوم بدورها وتعطي فرصا متساوية للمرشحين عبر وسائل الإعلام" .

وكان المنشور الصادر عن المفوضية العليا للانتخابات قد اشترط الحصول على موافقات مسبقة من السلطات قبل ثلاثة أيام من تنظيم الأنشطة الدعائية للأفراد والأحزاب المشاركة في الانتخابات المقرر عقدها أبريل/نيسان المقبل، وهو ما اثار استياء أحزاب المعارضة في السودان.

وتتهم أحزاب المعارضة المفوضية بالتواطوء مع الحزب الحاكم والتغاضي عما تعتبره هيمنة على وسائل الإعلام الوطنية واستغلال موارد ومؤسسات الدولة في الحملات الانتخابية للحزب، مما دفعها إلى مقاطعة الآلية الإعلامية التي حددتها مفوضية الانتخابات لتوزيع الحصص الدعائية في وسائل الإعلام الرسمية.

ويعتزم مرشحو المعارضة تنظيم مسيرة إلى مقر المفوضية اليوم الخميس لتسليم مذكرة احتجاج إلا أن الشرطة السودانية قالت إنها ستمنع أي مواكب أو مسيرات وستعتبر المسيرة المعلنة غير مشروعة ومخالفة للقانون .

يأتي هذا في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال مؤتمر اللجان العليا للإنتخابات الذى تنظمه المفوضية القومية للانتخابات في الخرطوم بمشاركة واسعة من رؤساء اللجان العليا بالولايات الشمالية والجنوبية وبمشاركة مدراء الشرطة بكل الولايات وممثلي الأمم المتحدة والدول المانحة .

XS
SM
MD
LG