Accessibility links

الولايات المتحدة تتهم السودان بانتهاك عقوبات الأمم المتحدة بشان الأسلحة والعنف في دارفور


اتهمت الولايات المتحدة السودان بانتهاك عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف لتقييد تدفق الأسلحة وكبح العنف في إقليم دارفور الذي يمزقه الصراع.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس للصحفيين يوم الخميس بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي "نعرف أن الأسلحة تستمر في التدفق على دارفور وان أعمال العنف الجنسي مستمرة بلا هوادة وبلا عقاب وان طلعات الطائرات العسكرية والأعمال الهجومية مستمرة."

وفرضت الأمم المتحدة في عام 2005 حظرا على نقل المعدات العسكرية إلى إقليم دارفور في غرب السودان. ويمكن للخرطوم استيراد الأسلحة لكن ليس للاستخدام في دارفور.

وقالت رايس "عدم الاكتراث الصارخ بإرادة المجلس يقوض الاستقرار بدلا من أن يعززه وهو ما كان هدف نظام العقوبات في المقام الأول."

وقال السفير السوداني عبد المحمود عبد الحليم لرويترز إن رايس "تسبح ضد تيار الموضوعية والفكر السليم."

وأضاف قائلا "نتوقع منها أن تدعم عملية السلام الحالية لا أن تقدم تصورات لا ضرورة لها بشان لجنة العقوبات."

وانتقدت رايس أيضا بعض أعضاء مجلس الأمن لتقاعسهم عن تنفيذ أي من التوصيات التي قدمتها لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة بهدف تحسين التقيد بالحظر.

وقالت اللجنة أن جماعات في جميع أطراف الصراع مذنبة وان الهجمات على سكان دارفور مستمرة.

وقالت رايس "نشعر بخيبة أمل عميقة لفشل اللجنة في الوصول إلى إجماع حتى بشأن توصية واحدة من هذه التوصيات" لإنهاء "الانتهاك بلا مبالاة لنظام العقوبات هذا."

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 2.7 مليون شخص طردوا من ديارهم في دارفور منذ 2003 عندما حمل متمردون اغلبهم من غير العرب السلاح ضد الدولة متهمين الخرطوم بتجاهل منطقتهم.

وتقول الأمم المتحدة أيضا إن حوالي 300 ألف شخص توفوا في الصراع لكن الخرطوم تقول إن عدد القتلى 10 آلاف.
XS
SM
MD
LG