Accessibility links

logo-print

السلطات الأميركية تنفي أي دوافع إرهابية في واقعة إطلاق النار أمام مقر البنتاغون


نفت سلطات الأمن الأميركية اليوم الجمعة وجود أي صلة بالإرهاب لحادث إطلاق النار الذي وقع أمام مبنى وزارة الدفاع (بنتاغون) مساء أمس الخميس وأدى إلى مصرع شخص واحد هو مطلق النيران وإصابة اثنين من رجال الشرطة.

وأكدت مصادر أميركية أن المتهم بإطلاق النيران قام باستهداف رجال الشرطة خارج مبنى البنتاغون بسبب "الاستياء من الحكومة الأميركية وشبهات حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001".

وقالت السلطات إن المتهم بإطلاق النار ينتمي إلى مدينة هوليستر بولاية كاليفورنيا ويدعى جون باتريك بيديل ويبلغ من العمر 36 عاما.

وأفادت تقارير إعلامية أن ثمة مؤشرات على أن بيديل كانت لديه "مشاعر مريضة حيال الحكومة والقوات المسلحة كما شكك في الظروف المحيطة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية".

وذكر رئيس شرطة البنتاغون ريتشارد كيفيل إن المتهم بإطلاق النار قام عند مدخل محطة قطار الأنفاق المجاورة لمقر وزارة الدفاع بإخراج مسدس كان بحوزته وبدأ في إطلاق النار فأصاب اثنين من رجال الشرطة قبل أن يقوم أفراد الأمن بإطلاق النار عليه من أسلحة نصف أوتوماتيكية فأصابوه بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى قبل أن يتوفى هناك.

ومن ناحيته قال المتحدث باسم البيت الأبيض نيك شابيرو إن الرئيس باراك أوباما يحصل على تقارير أمنية دورية من مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي ومستشاره للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان حول هذه الواقعة.

وجاء الهجوم الذي تم أمام مبنى البنتاغون بعد أربعة أشهر على قيام أحد ضباط الجيش بإطلاق النار بشكل عشوائي في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس فقتل وأصاب عددا من الأشخاص، فضلا عن واقعة مماثلة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي عندما قام شخص بإطلاق النار عند مدخل أحد المحاكم في مدينة لاس فيغاس فقتل ضابطا وأصاب آخر قبل أن يلقى مصرعه بأيدي قوات الأمن.

XS
SM
MD
LG