Accessibility links

مستشار شؤون عسكرية أميركي يعتبر الانتخابات العراقية إنجازا ودليلا على المصالحة السياسية


قال الكيرنل المتقاعد جيف ماكوسلاند مستشار الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS News إن الانتخابات في العراق تمثل في حد ذاتها إنجازا مهما ودليلا على المصالحة السياسية في العراق.

وأضاف: "هذه الانتخابات شاهد على حدوث المصالحة السياسية في العراق. وقد كان ذلك واحدا من أهم أهداف خطة زيادة عدد القوات. ونحن نذكر أن الرئيس بوش قال في ذلك الوقت إن الولايات المتحدة تريد توفير متسع من الوقت للقادة العراقيين لاتخاذ قرارات صعبة للتقريب بين الفئات المختلفة في بلادهم. وبما أنه يتم حتى الآن تنفيذ الكثير من هذه القرارات، فإن السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان العراقيون سيخرجون من هذه الانتخابات بمزيد من الوحدة أو مزيد من الانقسام."

وقال ماكوسلاند إن إجراء الانتخابات واجه العديد من المشاكل في بداية الأمر: "كان من المفترض إجراء الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول أو يناير/كانون الثاني، ولكنها أرجئت نتيجة لعدد من المشاكل السياسية في بغداد. ومن شأن هذا التأجيل زيادة الضغوط التي تعرقل تحقيق هدف الرئيس أوباما المتمثل في خفض عدد القوات ليصل إلى 50 ألف جندي بحلول سبتمبر/أيلول، كما أنه سيؤثر على الوضع الذي ستؤول إليه حالة البلاد بعد الانتخابات."

سحب القوات الأميركية

وتنفيذا للوعد الذي قطعه الرئيس أوباما على نفسه بالتعجيل بسحب القوات الأميركية من العراق في أقرب وقت ممكن، من المتوقع أن ينخفض عدد تلك القوات بنسبة النصف تقريبا قبل نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي هذا الصدد يقول الكيرنل المتقاعد ماكوسلاند: "لدينا الآن 96 ألف جندي تقريبا في العراق. ومن المقرر أن ينخفض ذلك العدد ليصل إلى 50 ألفا بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول. غير أن الانتخابات الجارية حاليا ستكون مهمة جدا لتحديد إمكانية تحقيق ذلك الهدف."

وقال الجنرال ديفد بيتريوس قائد القيادة المركزية الأميركية إنه من المبكر الآن الحديث عن إحتمالِ تمديد فترةِ بقاءِ القوات الأميركية في العراق، وأشار في لقاءٍ مع شبكة CNN الإخبارية إلى أن الحكومة َ العراقية التي ستُشكل بعد الانتخابات التي وصفها المراقبون بأنها ناجحة، هي التي ستحدد علاقات واشنطن مع بغداد.

وأضاف:"لدينا الآن حوالي 96 ألف جندي في العراق، مقارنة مع أكثر من 160 ألفا بعد رفعِ عدد قواتنا هناك، وسيتقلص عدد القوات ليصلَ إلى 50 ألفا فقط مع نهايةِ أغسطس / آب المقبل، وسنبحث حينها مع الحكومة الجديدة ما يريده العراق الذي يتمتع بالسيادة من الولايات المتحدة فيما يخص الأمن، ونعتقد أنه سيواصل علاقته الأمنية مع الولايات المتحدة، مثل العلاقات الأخرى التي نتمتع بها مع الدول المجاورة وتركز على تبادل المعلومات الاستبخاراتية وغيرِها".

XS
SM
MD
LG