Accessibility links

logo-print

تقارير متناقضة عن اعتقال آدام غدان المتحدث باسم القاعدة باللغة الإنكليزية


وردت تقارير متناقضة الأحد بشأن هوية مشتبه به تم توقيفه في كراتشي جنوب باكستان وقالت معلومات أولية أنه آدام غدان المواطن الأميركي الذي يتحدث باسم القاعدة باللغة الإنكليزية، في حين نفت مصادر أخرى ذلك.

ولم يحدد تاريخ اعتقال الرجل الذي قالت مصادر طلبت عدم الكشف عنها انه يدعى أبو يحيى.

وذكرت معلومات استخباراتية في البدء أنه آدام غدان المولود في الولايات المتحدة ويبلغ من العمر 31 عاما ويحمل الجنسية الأميركية، ويظهر باستمرار في أشرطة القاعدة المصورة.

لكن ثلاثة مسؤولين في الأجهزة الأمنية الباكستانية أكدوا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الرجل الذي اعتقل في كراتشي ليس غدان.

وقال احد المسؤولين "اعتقدنا في البدء إننا عثرنا على صيد ثمين ولكنه في النهاية ليس غدان ونسعى لتأكيد جنسيته ومعرفة من يكون".

وتعليقا على إمكانية اعتقال غدان، قال مايكل شوور المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "أعتقد أنه واحد من الناس القلائل الذين وجهت حكومة الولايات المتحدة لهم تهمة الخيانة العظمى". وإذا ثبتت عليه هذه التهمة، فإن شوور يعتقد أن كثيرا من الأميركيين سيطالبون بإعدامه.

بدوره، قال هوان زاراتيه محلل شؤون الأمن الوطني في شبكة تلفزيون CBS News "إن اعتقال غدان يمثل آخر ضربة في سلسلة من الضربات التي لحقت بتنظيم القاعدة في الآونة الأخيرة.

وأضاف زاراتيه "نعلم منذ مدة أن تنظيم القاعدة آخذ في التدهور، فشعبيته تتناقص، وقياداته العليا تتعرض للهجوم، واعتقال غدان، وهو قائد أو عضو مهم آخر يمثل خسارة شخص آخر تم استبعاده من الميدان، هذا إذا صح نبأ اعتقاله. وعليه فإننا نهاجم القاعدة بقوة تتزايد شيئا فشيئا وبصورة فعالة جدا".

من ناحية أخرىن رأى زاراتيه أن وضع القاعدة يزداد سوءاً بعد أن عززت الاستخبارات الباكستانية جهودها في ملاحقتها.

وقال زاراتيه "ستكون هذه ضربة معنوية موجعة للقاعدة في وقت يبذل الباكستانيون جهودا متزايدة فيما يبدو للتصدي لمسلحي حركة طالبان الأفغانية والقاعدة ليس فقط في غرب باكستان، بل في مدن مثل كراتشي أيضا".

XS
SM
MD
LG